أخبار الرياضة

مباراة نارية بين أرسنال وتشلسي وفينغر يستعيد الذكريات السيئة

أرسين فينغر (أ ف ب )

استعاد الفرنسي أرسين فينغر مدرب نادي أرسنال الإنكليزي لكرة القدم، الذكريات السيئة التي مر بها العام الماضي بعد جلوسه وسط مشجعي نادي تشلسي في ملعب ستامفورد بريدج بعد طرده من الحكم، وهو موقف سيتكرر يوم الأربعاء 10 يناير الجاري في المباراة النارية التي ستجمع من جديد تشلسي بأرسنال.

إعلان

وأوقف الاتحاد الإنكليزي للعبة فينغر ثلاث مباريات بسبب "سوء السلوك" حيال الحكام في المباراة بين ناديه ووست برومتش ألبيون ضمن المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز. وستكون مواجهة ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة بين الغريمين اللندنيين أرسنال وتشلسي مساء الأربعاء، الثانية من المباريات الثلاث.

وسيكرر التاريخ نفسه مع فينغر، إذ كان في الموقف ذاته خلال لقاء الفريقين في الدوري في شباط/فبراير الماضي (خسر أرسنال 1-3)، وكان حينها موقوفا أيضا من الاتحاد، وجلس في المدرجات.

وقال فينغر في تصريحات لصحيفة "ذا تايمز" الإنكليزية "يجب أن أقول إنها (مباراة العام الماضي) كانت تجربة سيئة جدا (...) غير مريحة على الإطلاق، شعرت بالغرابة، نعم".

أضاف "لم تكن تجربة تبعث على السرور".

وبحسب التقارير الصحافية الإنكليزية، سيجلس فينغر (68 عاما) وسط المشجعين، وسيكون برفقته حارسين شخصيين. وسيتمكن من التواصل مع معاونيه عبر أجهزة الاتصال.

إلا أن فينغر وجد إلى جانبه العام الماضي، وجها "مألوفا"، على رغم انه لم يتمكن من التعرف إليه.

وأوضح "جلست إلى جانب شخص قال لي +مرحبا، كيف حالك؟+. ألقيت التحية، قبل أن يقول +أنا البستاني الذي أعمل في حديقتك+".

وقال "لم أتعرف إليه حتى. لدي حديقة كبيرة"، مشيرا إلى أن البستاني "كان مشجعا لأرسنال يحضر المباراة في ملعب تشلسي".

ويسعى أرسنال في مباراة نصف النهائي إلى تعويض خيبة الخروج من كأس إنكلترا وفقدانه اللقب، بعد خسارته الأسبوع الماضي على يد نوتنغهام فورست من الدرجة الإنكليزية الأولى، بنتيجة 2-4.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن