تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هل تغيرت العلاقة بين المشير حفتر وسيف الإسلام القذافي ولماذا؟

سيف الاسلام القذافي والمشير خليفة حفتر
سيف الاسلام القذافي والمشير خليفة حفتر يوتيوب أرشيف

في حوار مع مجلة "جون أفريك، Jeune Afrique" الفرنسية الأسبوعية نُسب إلى قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر قوله، إن "العديد من السذج لا يزالون يؤمنون للأسف بسيف الإسلام".

إعلان

وإن " البعض يحاول مساومة سيف الإسلام، لكنه مجرد رجل مسكين، يحاولون استغلاله مقابل المالوحسب المجلة، فإن حفتر قال في الحديث إلى المجلة إنّ "مرحلة نفوذ سيف الإسلام أصبحت من الماضي"، كما وصفه بالـ"فقير سياسيا" والذي ليس له "قاعدة قادرة على أن تجعله رهانا في المرحلة المقبلة".

كما نقلت الصحيفة عن المشير قوله: "إنه من الضروري تنظيم الانتخابات، قبل أن يتمكن المسؤولون المنتخبون من الاتفاق على الدستور"، وأن "نعطي الأولوية للمسار السياسي، عندما نشأت إمكانية التوصل لحل عن طريق صناديق الاقتراع، بالفعل توقفنا، ونسعى إلى تجنب إراقة الدماء، لكن صبرنا له حدود، فليبيا ليست مستعدة بصورة كاملة للديمقراطية".

واستطرد المشير، حسب مجلة "جون أفريك": "إذا ما تأكدنا أن هذا الطريق هو طريق مسدود، فإن لدينا خلايا نائمة في 10% من الأراضي التي لا نسيطر عليها ومن السهل تفعيلها".

وتؤكد "جون أفريك" أن حفتر تحدث أيضا عن احتمالات الوساطة الجزائرية، قائلا: "أنا واثق من أنه إذا حاول الجزائريون الوساطة فسوف يفعلون ذلك بطريقة محايدة".

قائد الجيش الليبي المشير حفتر نفى جملة وتفصيلا ما نسب إليه من تصريحات نقلتها عنه المجلة الفرنسية التي نُشرت قبل أيام، وتطرق فيها إلى سيف الإسلام القذافي، كمرشّح أنصار النظام السابق إلى الرئاسة، متهما الإخوان المسلمين بالوقوف وراءها.

نفي جاء في تدوينة نشرها المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي أحمد المسماري، على صفحته الرسمية على الفيسبوك، قال فيها: "إن حفتر لم يتعرض لسيف الإسلام القذافي بالإساءة خلال تصريحاته الأخيرة، لا من قريب ولا من بعيد، وهو يعتبره مواطناً ليبيًا له ما لليبيين وعليه ما عليهم"، متهماً الإخوان بالوقوف وراء هذه الفبركة "لتحقيق أهداف شيطانية".

التصريحات المنسوبة للمشير حفتر أثارت غضبا لدى أنصار النظام السابق ومؤيدي سيف الإسلام القذافي الذي يستعد للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث أكدّ أشرف عبد الفتاح عضو مجلس القبائل الليبية، أن "الجميع استغرب ما أدلى به حفتر مؤخرا في حق نجل القذافي ومرشح الآلاف لقيادة ليبيا، واعتبروها خطوة في الاتجاه الخطأ من قبله، خلّفت ردود فعل عكسية ضد حفتر.

ورجح عبد الفتّاح أن يكون "الضغط الشعبي والحملة التي شنها موالو سيف الإسلام القذافي ضد حفتر هذه الأيام، هي التي دفعته إلى التراجع عن تصريحاته"، قائلاً: "يجب على الجميع أن يعي أن سيف الاسلام القذافي رقم صعب في المعادلة في ليبيا، وهو شخصية ملتهبة، كل من سيحاول الإساءة إليه سيحترق، وهو إنسان متصالح استطاع أن يكسب قلوب العديد من الليبيين، حتى الذين يختلفون معه في الرأي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.