تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

التحالف الدولي يساعد في بناء قوة "سورية جديدة"

صورة مصاحبة للمقال الاصلي
صورة مصاحبة للمقال الاصلي ديفنس بوست

يستعد التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لتشكيل قوات فصائل سورية لحماية الحدود مع تركيا والعراق

إعلان

ويجري حاليا تدريب طلائع قوة جديدة قوامها 30 ألف فرد، ستنتشر على حدود المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم فصائل مسلحة في شمال وشرق سوريا، وتهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية.

نصف القوة الجديدة يتكون تقريبا من المقاتلين المخضرمين في قوات سوريا الديمقراطية، فيما يجري حاليا تجنيد النصف الآخر، لتوفير أمن الحدود من خلال تأمين نقاط التفتيش، وإجراء عمليات لمكافحة العبوات الناسفة بدائية الصنع على اعتبار أن خدمتهم ضد تنظيم الدولة الاسلامية شارفت على الانتهاء.

هذا الاجراء أجج غضب تركيا التي استدعت القائم بالأعمال الأمريكي، فهي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره جسما متمردا منذ ثلاثة عقود.

القوة ستنتشر على طول الحدود مع تركيا شمالا، وعلى الحدود العراقية باتجاه الجنوب الشرقي، وعلى طول وادي نهر الفرات، الذي يعتبر خطا فاصلا بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، والقوات الحكومية السورية المدعومة من إيران وروسيا.

الولايات المتحدة التي تحصي نحو ألفين من جنودها في سوريا لقتال التنظيم، مستعدة للبقاء في البلاد لحين التأكد من هزيمته، ما يعني أنهم ليسوا مستعجلين على الرحيل، فيما تعتبر الفصائل الكردية الرئيسية في سوريا من بين الأطراف القليلة الرابحة في الحرب السورية وتعمل على تعزيز حكمها الذاتي على قطاعات من شمال سوريا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.