تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الشيخ القطري بن علي آل ثاني يقول إنه "محتجز" في الإمارات

لشيخ عبدالله بن علي آل ثاني/تويتر
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر، أنه محتجز في الامارات، بحسب ما نقلت وسائل إعلام الأحد 14 كانون الثاني/يناير 2018، مع دخول الأزمة بين قطر وجاراتها شهرها الثامن.

إعلان

وظهر الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في اب/اغسطس كوسيط قطري على خط الأزمة، إلا أن الدوحة سرعان ما قللت من شأن لقاءاته مؤكدة أنه لم يكن مكلفا من الحكومة القطرية.

وفي تسجيل فيديو تم تداوله على شبكة الانترنت وبثته قناة الجزيرة التلفزيونية يظهر الشيخ عبدالله بن علي جالسا على كرسي وهو يقول "أخاف أن يحصل لي مكروه ويلقون باللوم على قطر".

ويضيف الشيخ عبدالله بن علي في التسجيل "أنا موجود الآن في أبوظبي، كنت ضيفا عند ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان".

وتابع "الآن لم أعد في وضع ضيافة إنما في وضعية احتجاز أريد أن أبلغكم أن قطر بريئة"، مضيفا "أنا في ضيافة الشيخ محمد وأي شيء يجري فهو مسؤول عنه".

ولم يكن بالإمكان التثبت من صحة التسجيل كما تعذر الحصول على تعليق من مسؤولين إماراتيين.

وكانت السعودية ودولة الإمارات والبحرين إضافة إلى مصر قطعت في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية بعد اتهامها بدعم مجموعات إسلامية متطرفة، وهي اتهامات ترفضها الدوحة.

وفي اب/اغسطس الماضي استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام في جدة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني الذي قدم "وساطته لفتح منفذ سلوى الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية"، وفق ما نقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية.

وشكل اللقاء أول استقبال سعودي معلن لوسيط قطري منذ قطع العلاقات بين الدولتين.

إلا أن الدوحة سرعان ما قللت من شأن هذا اللقاء، إذ اكدت أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لم يكن مكلفا من الحكومة القطرية، بل انه في مهمة شخصية.

وينتمي الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني إلى أحد فروع العائلة الحاكمة في قطر، وهو فرع لا يزال يقيم علاقات جيدة مع دول الخليج إلا أن نفوذه تراجع بشكل كبير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.