تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

تفريق تظاهرة احتجاج على ارتفاع الأسعار في السودان

مظاهرات السودانيين الاحتجاجية
مظاهرات السودانيين الاحتجاجية يوتيوب أرشيف

أطلقت شرطة مكافحة الشغب السودانية الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق مئات السودانيين الذين كانوا يحتجون على ارتفاع أسعار الخبز قرب قصر رئاسي في الخرطوم الثلاثاء 16 يناير 2018، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.

إعلان

وقفزت أسعار الخبز بأكثر من الضعف إثر ارتفاع أسعار الطحين بسبب نقص في كميات القمح، بعد قرار الحكومة وقف استيراده والسماح للشركات الخاصة القيام بذلك.

والتظاهرة هي الأكبر في الخرطوم منذ اندلاع احتجاجات في مناطق أخرى في السودان في وقت سابق من هذا الشهر على خلفية ارتفاع الاسعار.

ونزل مئات المتظاهرين الى الشوارع القريبة من قصر رئاسي في وسط الخرطوم تلبية لدعوة أطلقها الحزب الشيوعي المعارض.

وهتف المتظاهرون قرب القصر "لا للجوع، لا لارتفاع الأسعار".

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وضربت المحتجين بالهراوات لتفريقهم.

وأفاد مراسل فرانس برس أنه تم اعتقال عدد من المحتجين بينهم صديق يوسف، وهو أحد قادة الحزب الشيوعي.

وفي وقت لاحق الثلاثاء، نجحت الشرطة في تفريق المتظاهرين الذين احتشدوا قرب القصر إلا أنهم تجمعوا في شوارع قريبة فيما طاردتهم قوات الأمن.

وقال أحد المتظاهرين لفرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "هذا يوم مهم بالنسبة للسودان ويمثل البداية للمظاهرات" مضيفا "تظاهرنا سلميا ومع ذلك ضربتنا الشرطة وهذا يعكس بان النظام لا يقبل حتى بالمظاهرات السلمية ".

ونشرت صور وفيديوهات للتظاهرة بصورة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا تويتر وفيسبوك.

والإثنين الماضي تظاهر طلاب احتجاجا على ارتفاع الأسعار قرب جامعة الخرطوم، لكن الشرطة سارعت إلى تفريق التجمع.

وأضاف المتظاهر "الذين كانوا يراقبون مظاهرتنا على جنبات الطريق انا متاكد بانهم سيلتحقون بنا في المرة القادمة".

وأكد الحزب الشيوعي في بيان أصدره عقب المظاهرة بأن أعضاءه سيواصلون دعوة للناس للاحتجاج وسينظمون مظاهرات ليلة في وقت دعا حزب الأمة، أكبر الأحزاب المعارضة، إلى تظاهرة ضد الحكومة الأربعاء.

وقبل يوم قتل طالب كان يشارك في مسيرة مماثلة في بلدة الجنينة في دارفور. ولم تتضح بعد ملابسات مقتله.

واندلعت الاحتجاجات ضد الحكومة بعد ارتفاع سعر كيس القمح زنة 50 كلغ من 167 جنيه سوداني (تسع دولارات) إلى 450 (25 دولارا).

وخرجت تظاهرات مماثلة في اواخر 2016 بعدما قامت الحكومة بحد الدعم للوقود.

وقمعت السلطات السودانية تلك التظاهرات لمنع تكرار الاحداث الدامية التي اعقبت خطوات سابقة لخفض الدعم في 2013.

وقتل عشرات الاشخاص في 2013 عندما قامت القوات الأمنية بقمع احتجاجات عارمة ما أثار تنديدا دوليا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن