تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار الجزائر

بدء محاكمة ناشطين من أقلية عرقية ودينية في الجزائر

(أرشيف)

تبدأ يوم الخميس 18 يناير 2018 في الجزائر محاكمة ستة ناشطين من أقلية أمازيغية وإباضيه خصوصا بتهم "محاولة قلب النظام" و"الاعتداء على امن الدولة"، وهي تهم يمكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام، بحسب محاميهم.

إعلان

والمتهمون من أعضاء لجنة الوساطة التي تأسست لإنهاء العنف الطائفي الذي كان أوقع 35 قتيلا على الأقل بين كانون الأول/ديسمبر 2013 وتموز/يوليو 2015 في منطقة غرداية بين الأمازيغ الإباضيين في وادي بني مزاب والشعانبة وهم عرب مالكيون.

وكثير من المتهمين من أعضاء جبهة القوى الاشتراكية، أقدم أحزاب المعارضة في الجزائر.

وأُخذ على المتهمين إدارة صفحتي فيسبوك نشرتا تدوينات اعتبرت النيابة أنها تثير الكراهية أو تشكل اعتداء على امن الدولة، بحسب المحامين.

وينفي المتهمون إدارة الصفحتين وبالتالي المسؤولية عما نشر فيهما. واعتبر المحامي نور الدين بنسعيد وهو أحد المحامين ال 18 في هيئة الدفاع، أن "الملاحقات ليس لها أساس".

وبين التهم الموجهة للمجموعة محاولة قلب النظام والحض على حمل السلاح ضد سلطة الدولة والمساس بالوحدة الترابية والحض على الكراهية العنصرية وتأسيس عصابة مفسدين.

ويمثل أربعة متهمين بعدما أفرج عنهم فيما الخامس موقوف والسادس موجود في الخارج. وتبدأ المحاكمة يوم الخميس 18 يناير 2018 في مدينة غرداية.

وقالت جبهة القوى الاشتراكية في بيان أن المتهمين "ساهموا في إعادة الهدوء" إلى هذه المنطقة "ولم يخرجوا أبدا عن النضال السلمي في الإطار القانوني".

واعتبر الحزب المعارض أن ملف الاتهام "تمت فبركته من أجهزة الأمن".

وتعذر الاتصال بنيابة غرداية ووزارة العدل لأخذ رد فعلهما.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن