اليمن، موجز إخباري

اليمن:حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى خلال أسبوع دامٍ بالأعمال الحربية

حفرة خلفتها الغارات الجوية السعودية، صعدة، اليمن (13-01-2018)
حفرة خلفتها الغارات الجوية السعودية، صعدة، اليمن (13-01-2018) (رويترز)

بعد أسبوع دام بالأعمال القتالية خلفت حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى، دخلت الحرب اليمنية المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، تزامنا مع هجمات بالستية شبه يومية نحو الأراضي السعودية.

إعلان

أعلنت قوات التحالف اليوم السبت اعتراض صاروخ بالستي جديد فوق الأراضي السعودية هو الخامس من نوعه الذي يتبناه الحوثيون في غضون أربعة أيام، والسابع منذ مطلع الشهر الجاري.

وتبنى الحوثيون الهجوم الصاروخي الجديد الذي قالوا إنه استهدف معسكرا للجيش السعودي في منطقة نجران المتاخمة لمحافظة صعدة المعقل الرئيس للجماعة المتحالفة مع إيران.

ومنذ انطلاق العمليات العسكرية لقوات التحالف في مارس/اذار 2015 شن الحوثيون اكثر من 200 هجوم باليستي على مواقع حلفاء الحكومة عبر الحدود وداخل الاراضي اليمنية، بينما تحدث التحالف عن اعتراض 88 هجوما صاروخيا نحو الأراضي السعودية.

وسقط عشرات القتلى والجرحى بغارات جوية ومعارك هي الأعنف في محافظتي صعدة وحجة على الحدود مع منطقتي نجران وجازان جنوبي غرب السعودية، حسب ما أفادت مصادر إعلامية يمنية وسعودية.

وأعلنت القوات الحكومية المدعومة من الرياض عن مقتل 117 مسلحا حوثيا على الأقل بغارات جوية لمقاتلات التحالف ومعارك ضارية مستمرة منذ مطلع الأسبوع الماضي في مديرية ميدي الساحلية على البحر الاحمر شمالي محافظة حجة، قرب الحدود مع السعودية.

كما تحدثت هذه القوات عن مقتل 100 مسلح حوثي في غضون أسبوع بتصعيد عسكري كبير في محور البقع قبالة منطقة نجران، حيث يقول حلفاء الحكومة إنهم يحققون تقدما مهما باتجاه مركز مديرية كتاف شمالي شرق محافظة صعدة، المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين المتحالفة مع ايران.

في المقابل تبنى الحوثيون سلسلة هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي على مواقع حدودية سعودية في نجران وجازان وعسير.

وأعلن الحوثيون عن مقتل 5 جنود سعوديين بعمليات قنص في مواقع حدودية جنوبي منطقة جازان الساحلية على البحر الاحمر .

وأفادت جماعة الحوثيين بإصابة ومقتل 24 جنديا من القوات السودانية بينهم ثلاثة ضباط خلال تصدي الجماعة لهجوم عسكري كبير في مديرية ميدي الحدودية مع السعودية.

ويواجه حلفاء الحكومة منذ اكثر من ثلاثة اعوام صعوبات كبيرة في تحقيق اختراق ميداني حاسم انطلاقا من هذه الجبهة نحو محافظة الحديدة، حيث يقع ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية اليمنية.

ومنتصف العام الماضي، دفعت قوات التحالف بمزيد الوحدات العسكرية السودانية للمشاركة في العمليات القتالية عند الجبهة الحدودية، حيث قادت هذ القوات سلسلة عمليات عسكرية برية تمكنت خلالها من تحقيق تقدم مكلف باستعادة اجزاء هامة من مديرية ميدي الساحلية على البحر الاحمر .

وينتشر في اليمن نحو 10 آلاف جندي سوداني، يتوزعون بين مدينة عدن، وقاعدة العند الجوية في محافظة لحج المجاورة جنوبي غرب البلاد.

وتشارك وحدات اخرى من الجيش السوداني في العمليات العسكرية بمديريتي المخا وميدي عند الساحل الغربي على البحر الاحمر، فضلا عن مهام أمنية في محافظة حضرموت النفطية شرقي اليمن.

كما دارت معارك كر وفر بين حلفاء الحكومة والحوثيين في جبهات القتال المشتعلة في محافظات تعز والبيضاء والجوف ومأرب وعند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.

واعلنت القوات الحكومية تحقيق مكاسب عسكرية جديدة شمالي غرب محافظة الجوف، بالتوغل شرقي مديرية برط العنان وتأمين خطوط الامداد التي يستخدمها الحوثيون نحو جبهات مديرية خب والشعف، كبري مديريات المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.

وتحدث حلفاء الحكومة عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين بغارات جوية لمقاتلات التحالف، ومعارك عنيفة في محافظة البيضاء، وسط البلاد، في وقت اعلن فيه الحوثيون تصديهم لهجوم بري كبير في مديرية ناطع شمالي المحافظة الاستراتيجية الممتدة الى تخوم ريف العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال الحوثيون ان قتلى وجرحى سقطوا في صفوف القوات الحكومية بمعارك بين الطرفين شمالي شرق مديرية المخا الساحلية على البحر الاحمر .

وواصلت مقاتلات التحالف خلال الساعات الاخيرة سلسلة ضربات جوية تركزت معظمها عند الشريط الحدودي مع السعودية.

وأفاد الحوثيون بمقتل رجل وزوجته بغارة جوية على مديرية رازح غربي محافظة صعدة.

في الاثناء أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أن المعارك الاخيرة في اليمن أرغمت أكثر من 32 ألف شخص على الفرار من ديارهم خلال الشهرين الماضيين، جراء تصاعد العنف في محيط العاصمة صنعاء والحديدة وشبوة.

وقالت المنظمة الدولية إن هؤلاء النازحين يضافون إلى نحو مليوني يمني هربوا من مناطقهم بسبب القتال.

وأكدت مفوضية اللاجئين أن أعمال العنف الاخيرة فاقمت أسوأ أزمة انسانية في العالم، إذ يحتاج أكثر من 22 مليون شخص -هم حوالي ثلاثة أرباع السكان -لمساعدات إنسانية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن