أخبار العالم

العاهل الأردني يعرب ل"بنس "عن قلقه من قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل

   العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يوتيوب

أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال مباحثات أجراها في عمان مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الأحد 21 يناير 2018 عن قلق بلاده من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وصل بنس برفقة زوجته كارين مساء السبت 20 يناير 2018 إلى العاصمة الأردنية، المحطة الثانية في جولته الشرق أوسطية، آتيا من القاهرة حيث التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

إعلان

قال الملك عبد الله لبنس عند بدء الاجتماع الذي أعقبه غداء عمل في قصر الحسينية، ان الزيارة "تأتي في لحظة حرجة جدا على منطقتنا مناقشاتنا الواسعة اليوم أعتقد أنها جاءت في الوقت المناسب، وكما هو الحال دائما كصديق وشريك، سنكون صريحين مع بعضنا البعض".

أضاف "أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي - بالنسبة للأردن وللمنطقة - يعتبر مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار. وهذا ما جعلنا نشعر بالتشجيع من التزام الرئيس بإيجاد حل لهذا الصراع المستمر منذ عقود".
أوضح "مرة أخرى، بالنسبة لنا فان القدس هي مفتاح للمسلمين والمسيحيين كما هو الحال بالنسبة لليهود. وهي مفتاح السلام في المنطقة ومفتاح لتمكين المسلمين من محاربة بعض أسباب جذور التطرف بشكل فعال".

قال "أنا واثق بأن زيارتك هذه هي من اجل إعادة بناء الثقة والالتزام، ليس فقط حول كيفية المضي قدما في حل الدولتين على خطوط الرابع من حزيران / يونيو 1967 وان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة - ولكن ايضا من اجل ان نعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل آمنة ومعترف بها وفقا للقوانين الدولية ومبادرة السلام".
أضاف "نحن نفهم التحديات ونأمل أن تصل الولايات المتحدة وتجد الطريق الصحيح للمضي قدما في هذه الظروف الصعبة" مشيراُ إلى وجود امكانية لتحقيق ذلك.

وصف بنس قرار ترامب نقل السفارة الاميركية الى القدس بأنه "قرار تاريخي"، لكنه شدد في تصريح لصحافيين مرافقين له على ان الولايات المتحدة تحترم دور الاردن كوصي على الاماكن المقدسة في المدينة وتدعم حل الدولتين.
ويخيم على جولة نائب الرئيس الاميركي قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، وهي زيارة تأجلت بعد رفض قادة عرب لقاءه في ظل الغضب الذي أثاره القرار حول القدس لا سيما في الاردن الذي يشهد منذ أسابيع تظاهرات ونشاطات احتجاجية متفاوتة بحجمها ووتيرتها.

كانت الحكومة الاردنية اعتبرت اعتراف الرئيس الاميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، يشكل "خرقا للشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة"، وحذرت من "تداعيات خطيرة" للقرار.
كانت القدس الشرقية تتبع المملكة إداريا قبل أن تحتلها اسرائيل عام 1967.
تعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة.

تصر اسرائيل على أن القدس برمتها عاصمتها الموحدة فيما يتطلع الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة. أما المجتمع الدولي، فيعتبر أن اسرائيل تحتل القدس الشرقية بشكل غير شرعي. وتقع سفارات جميع الدول في العاصمة التجارية تل أبيب.

بعد الأردن، سيتوجه بنس إلى اسرائيل لاجراء محادثات مع رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو الاثنين. وسيلقي كلمة في الكنيست ويلتقي الرئيس رؤوفين ريفلين خلال الزيارة التي تستمر ليومين.

سيزور بنس المسيحي الملتزم حائط المبكى (البراق)، أحد أكثر الأماكن المقدسة لدى اليهود في القدس القديمة، كما سيزور نصب ضحايا المحرقة النازية (ياد فاشيم) في القدس.
نددت القيادة الفلسطينية الغاضبة اساسا من القرار المتعلق بالقدس، بالادارة الاميركية ورفضت لقاء بنس في كانون الأول/ديسمبر.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن