تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

إعادة اللاجئين الروهينغا إلى بورما ستتأخر

  اللاجئين الروهينغا يحاولون الهرب إلى بنغلادش
اللاجئين الروهينغا يحاولون الهرب إلى بنغلادش يوتيوب - أرشيف

أعلنت بنغلادش الاثنين 22 يناير 2018 أن عملية إعادة مئات آلاف اللاجئين الروهينغا إلى بورما التي كان يفترض ان تبدأ الثلاثاء 23 يناير 2018 ستتأخر، مشيرا إلى المهمة الضخمة المتمثلة بتحضير مراكز العبور وإقرار قوائم العائدين.

إعلان

لم يعط  مفوض حكومة بنغلادش لإغاثة وإعادة اللاجئين الروهينغا "عبد الكلام ازاد" موعدا جديدا لخطط بلاده وبورما إعادة نحو 750 ألف لاجئ فروا بسبب الاضطرابات والحملة العسكرية في ولاية راخين.
قال "ازاد " الإثنين  22 يناير 2018 "لم نجر الاستعدادات اللازمة لإعادة الناس اعتبارا من يوم غد. لا تزال هناك الكثير من التحضيرات التي يجب القيام بها". كما أضاف أن هناك حاجة للقيام بـ"عملية صارمة" قبل البدء بإعادتهم، بما في ذلك بناء مراكز عبور ووضع قائمة باسماء العائدين المحتملين لتتحقق بورما منها.

قال "ازاد" إن السلطات حددت موقعين قرب الحدود يمكن استخدامهما مركزي عبور ليتم ايواء اللاجئين فيهما قبل تسليمهم إلى بورما. وأضاف "لا يمكننا إعادة هؤلاء الأشخاص فجأة دون استكمال هذه الاجراءات".
ويتوقع أن تستغرق عملية إعادة الروهينغا نحو عامين.

شددت مجموعات حقوقية والأمم المتحدة على أن أي عملية لاعادة للروهينغا الذين يواجهون ظروفا صعبة في مخيمات مكتظة قرب الحدود المشتركة بين البلدين يجب أن تكون طوعية.
احتج اللاجئون على إمكانية إعادتهم وتحدث كثيرون منهم عن فظائع ارتكبت بحق الأقلية تتضمن عمليات قتل واغتصاب واحراق لمنازلهم.

هناك مخاوف كذلك تتعلق بالأوضاع في بورما حيث أحرق جنود وعصابات بوذية تجمعات سكنية عدة تابعة للروهينغا.
 وسعت بنغلادش إلى طمأنة المجتمع الدولي بأن المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة ستنخرط في عملية إعادة الروهينغا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن