تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

روسيا تدعو ممثلين أكرادا للمشاركة في مؤتمر سوتشي، والمعارضة السورية تطلب إيضاحات

محادثات السلام حول سوريا في سوتشي ( أ ف ب 21-11-2017)

أعلنت روسيا يوم الاثنين 22 يناير 2018 أنها دعت "كافة اللاعبين الرئيسيين، الإقليميين والدوليين" بينهم أكراد سوريون، رغم تحفظات تركيا، للمشاركة في مؤتمر السلام حول سوريا المقرر عقده في 30 كانون الثاني/يناير 2018 في منتجع سوتشي الروسي.

إعلان

ويأتي الإعلان متزامنا مع إعلان وفد من المعارضة السورية يوم الاثنين انه لم يتخذ "قرارا نهائيا" إزاء مشاركته في مؤتمر سوتشي، وطلب إيضاحات إضافية من روسيا حول هذا الاجتماع.

ويرمي المؤتمر إلى جمع ممثلين عن نظام دمشق والمعارضة السورية بمبادرة من روسيا وإيران حليفي دمشق وتركيا الداعمة لمقاتلي المعارضة.

ودعت روسيا إلى المؤتمر "كافة اللاعبين الرئيسيين، الإقليميين والدوليين" بينهم أكراد سوريون، كما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لدى بدء لقائه في موسكو مع كبير المفاوضين في المعارضة السورية نصر الحريري.

وكان لافروف أعلن في مؤتمر صحافي قبل ساعات "لا شك في انه يجب ضمان دور الأكراد في عملية التسوية السياسية. لذلك وجهنا دعوات إلى ممثلين أكراد للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري" في سوتشي.

من جهته قال نصر الحريري، إن الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل أبرز الفصائل المعارضة "لن تتخذ قرارا نهائيا (...) قبل الحصول على معلومات كاملة من روسيا" حول المؤتمر.

وأوضح "نود الحصول على كل المعلومات عن المشاركين وجدول الأعمال وأهداف" الاجتماع.

وأضاف "للأسف حاليا ليس لدينا فكرة واضحة عن كل هذه الأمور".

من جهته، أكد لافروف أن روسيا سترد على كافة أسئلة المعارضة السورية بخصوص مؤتمر سوتشي.

وقال "آمل في أن تكونوا جئتم من دون مقاربة منحازة وانكم على استعداد لحوار صريح ونزيه" مضيفا انه يرغب في "تواصل بناء".

"تدخل فاضح"

ويتم التحضير لعقد مؤتمر سوتشي في حين شنت تركيا يوم السبت عملية عسكرية شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية لكنها حليفة واشنطن في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهة أخرى، اتهم لافروف واشنطن بتشجيع النزعة الانفصالية لدى الأكراد. وقال "إن واشنطن شجعت وتشجع بشكل نشط النزعة الانفصالية لدى الأكراد" وتتجاهل الطبيعة "الحساسة" للمسألة. وأضاف "هذا الأمر هو إما عدم فهم للوضع، أو استفزاز عن إدراك تام".

وأعلن الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية، انه بدأ تشكيل قوة أمنية قوامها 30 ألف عنصر لحماية الحدود السورية في المناطق الواقعة شمال وشرق سوريا، والتي تمت استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأثار الإعلان غضب تركيا، واكد البنتاغون أن الأمر لا يتعلق ب"جيش جديد" بل بتدريب ل"قوات امن محلية".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن