تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

30 دولة تطلق من باريس مبادرة لمحاسبة مستخدمي السلاح الكيميائي

  وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان
وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان يوتيوب - أرشيف

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أن ممثلي30 دولة سيلتقون الثلاثاء 23 يناير 2018 في باريس لاطلاق مبادرة تعمل على منع مستخدمي السلاح الكيميائي من الافلات من العقاب، وذلك بعد استخدام روسيا مرتين لحق الفيتو لمنع مواصلة تحقيقات دولية لكشف مستخدمي هذا النوع من السلاح في سوريا.

إعلان

قال لودريان في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية تنشر الاثنين  22 يناير 2018 "بمواجهة هذا الوضع (في سوريا) سنعلن من باريس، بمشاركة ثلاثين دولة، اطلاق مبادرة الهدف منها منع من دينوا باستخدم الأسلحة الكيميائية من الافلات من  العقاب".

تابع الوزير الفرنسي ان "بامكان الدول التي ترغب بذلك، اعداد لوائح بالاشخاص المشتبه بهم" في هذا المجال.
من جهتها اوضحت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، ان الدول المجتمعة ستضع بايدي المجتمع الدولي والراي العام كل المعلومات التي تملكها حول المسؤولين المتورطين باستخدام الاسلحة الكيميائية، كما سيتم انشاء موقع خاص على الانترنت بهذا الصدد خلال مؤتمر باريس.

أضاف لودريان في مقابلته "بموازاة ذلك ستفرض فرنسا عقوبات، من نوع حرمان من تأشيرات وتجميد اصول مالية، بحق بعض الاشخاص المتورطين بهذه البرامج" الكيميائية.

قال الوزير الفرنسي ايضا "ان تصميمنا راسخ لاجبار هؤلاء المسؤولين عن جرائم فظيعة على دفع ثمن افعالهم".
كانت روسيا الداعمة الاساسية لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، استخدمت مرتين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حق الفيتو في مجلس الامن لمنع تجديد عمل خبراء دوليين مكلفين التحقيقات حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

في تشرين الأول/اكتوبر 2017 أصدر محققو بعثة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تقريرا خلص الى مسؤولية نظام الاسد عن الهجوم الكيميائي على قرية خان شيخون في شمال سوريا الذي اودى باكثر من ثمانين شخصا في الرابع من نيسان/ابريل 2017. إلا أن موسكو رفضت هذه الخلاصات واخذت على الخبراء عدم زيارتهم مكان الحادث، والاستناد الى شهود تقول انهم مرتبطون بالمعارضة.

كان النظام السوري التزم في ايلول/ٍسبتمبر 2013 التخلص من ترسانته من السلاح الكيميائي، ليفلت في اخر لحظة من ضربات جوية كانت الولايات المتحدة تستعد لتوجيهها اليه، ردا على هجوم بالسلاح الكيميائي اوقع مئات القتلى في الحادي والعشرين من آب/اغسطس 2013 قرب دمشق. وتابع لودريان في مقابلته "ان عملية نزع السلاح الكيميائي في سوريا لم تتم. لا يزال النظام يحتفظ بمخزونات منه، لا بل شن هجمات كيميائية بعد اتفاق 2013 ".

كان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وضع "خطا أحمر" على استخدام السلاح الكيميائي، وأكد أن باريس ستتخذ اجراءات عقابية في حال تم تجاوز هذا الخط.
أفادت وزارة الخارجية الفرنسية ان السلاح الكيميائي استخدم ايضا في العراق، وفي مناطق من آسيا من قبل دول او منظمات.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن