أخبار العالم

وفد كوري جنوبي إلى الشمال للمرة الأولى منذ نحو عامين للإعداد للأولمبياد

يوتيوب

عبر وفد كوري جنوبي إلى الشمال الثلاثاء 23 يناير 2018 لتفقد منشآت رياضية مشتركة مرتبطة بالألعاب الأولمبية الشتوية، رغم مطالبة بيونغ يانغ لسيول بالاعتذار عن متظاهرين "حقيرين" أحرقوا صورة للرئيس كيم جونغ-اون فيما يتصاعد الجدل حول التقارب بينهما.

إعلان

اتفقت الكوريتان في وقت سابق هذا الشهر على مشاركة رياضيين من كوريا الشمالية في ألعاب بيونغ تشانغ التي تجرى في الجنوب في شباط/فبراير المقبل، وأن يشاركا بفريق نسائي موحد لمنافسات الهوكي على الجليد وأن يسيرا تحت علم واحد في مراسم الإفتتاح.

اتفقت الدولتان على أن يتدرب متزلجون كوريون جنوبيون مع نظرائهم من الشمال في منتجع ماسيكريونغ الجبلي وإقامة فعالية ثقافية مشتركة في جبل كومغانغ الخلاب إلى الشمال من الحدود.
نُظّمت منذ ذلك الحين بعثات تحضيرية ومن المتوقع أن يمضي المسؤولون من سيول - أول وفد يزور الشمال منذ عامين تقريبا- ثلاثة أيام في الشمال.

   وسعت سيول ومنظمو الألعاب إلى الترويج لألعاب بيونغ تشانغ بوصفها "أولمبياد السلام" لفتح باب أمام الحوار مع الشمال النووي، الذي تبادل التهديدات مع الولايات المتحدة في السنة الماضية. غير أن جهود الرئيس مون جاي-ان للسلام قوبلت بانتقادات في الداخل، واتهمه كثيرون باستخدام الرياضيين لأهداف سياسية وتقديم العديد من التنازلات للجار العدائي.

ذهبت مجموعة من النشطاء اليمينيين إلى حد إحراق صورة للرئيس كيم جونغ-اون في تجمع في سيول الاثنين22 يناير 2018 ، إلى جانب علم الشمال الوطني، مما أثار استنكارا من بيونغ يانغ. وقالت لجنة كوريا الشمالية للتوحيد السلمي للبلاد التي تتولى الشؤون الكورية الكورية إن المتظاهرين "مخلفات بشرية مجردة من المظهر البشري".
أضافت في بيان نشرته وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية "إنهم مجموعة حقيرة من العصابات في شكل بشر" واتهمتهم بارتكاب "جريمة شائنة لا يمكن التغاضي عنها أبدا".

قالت إن على سيول ان "تعتذر أمام الأمة" للاستفزاز واتخاذ تدابير سريعة لمنع تكراره.
ردا على الاحتجاجات والجدل الدائر، حض مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي الثلاثاء  23 يناير 2018 المواطنين على الترحيب بجميع الدول المشاركة في الألعاب.
قال المتحدث الرئاسي بارك سو-هيون للصحافيين "على الناس جميعا أن يعملوا سويا" مضيفا لنرحب بالضيوف كمضيفين محترمين".
بدأت زيارة الوفد الكوري الجنوبي غداة اختتام مجموعة من المسؤولين الشماليين زيارة نادرة الى الجنوب للاعداد لحفلات موسيقية مقررة لفرق فنية كورية شمالية خلال الالعاب -- وهي ايضا ضمن الاتفاقية بين الكوريتين.
زيارة الوفد الثقافي -- برئاسة قائدة الفرقة النسائية الشهيرة مورابونغ -- كانت الأولى لمسؤولين من بيونغ يانغ إلى الجنوب منذ أربع سنوات.
من المقرر أن يصل وفد آخر من المسؤولين الكوريين الشماليين إلى سيول الخميس لتفقد الترتيبات اللوجستية للرياضيين وممثلين آخرين يحضرون الألعاب.

عرض عسكري في الشمال

ستحيي كوريا الشمالية ذكرى تأسيس جيشها النظامي في 8 شباط/فبراير قبل يوم على افتتاح الالعاب الشتوية في الجنوب، بحسب وسائل إعلام رسمية.

ذكرت تقارير ومسؤولون أن بيونغ يانغ ربما تستعد لعرض عسكري يكون كاستعراض قوة قبيل المهرجان الرياضي.
طالما أحيت بيونغ يانغ في السنوات الماضية عيد تأسيس الجيش في 25 نيسان/ابريل وأعلنته يوم إطلاق مؤسس البلاد كيم ايل-سونغ قوات مقاتلة لمحاربة اليابان في 1932.
الان ستحيي العيد في 8 شباط/فبراير المصادف تاريخ إعلان كيم تأسيس "جيش الشعب الكوري" القوات المسلحة النظامية في 1948، بحسب ما اعلنه حزب العمال الحاكم.

حتى عام 1978 كان يتم احياء الذكرى في شباط/فبراير، ومن شأن العودة الى ذلك الموعد أن يعطي بيونغ يانغ مبررا اذا ما قررت إقامة العرض العسكري الشهر القادم، وسيصادف العيد السبعين لتأسيس الجيش النظامي.
   وأظهرت صور التقطت بالاقمار الاصطناعية تدريبات لجنود وآليات عسكرية في قاعدة جوية قرب بيونغ يانغ استعدادا لحدث.

قال مسؤول حكومي كوري جنوبي لوكالة يونهاب ان اعدادهم تتزايد. ونقلت الوكالة عن المسؤول الذي لم تسمه انه "في قاعدة ميريم الجوية، تم رصد 13 الف جندي ونحو 200 آلية تستعد للعرض العسكري".
لكن الطقس بارد جدا في شباط/فبراير في بيونغ يانغ والاعداد اقل من اولئك الذين شاركوا في عرض ضخم في نيسان/ابريل الماضي في احياء العيد ال105 لميلاد كيم ايل سونغ، واستعرضت فيه مجموعة من الاسلحة منها على ما يبدو صاروخا بالستيا جديدا عابرا للقارات.

قال المكتب السياسي للحزب الحاكم في تصريحات نقلتها وكالة الابناء الكورية الشمالية الرسمية ان الحكومة وسلطات أخرى ستتخذ "خطوات عملية لاحياء كبير" لذكرى 8 شباط/فبراير الذي هو "يوم تاريخي".
أضافت ان تاريخ 25 نيسان/ابريل سيبقى تاريخ احياء ذكرى تأسيس الجيش الشعبي الثوري الكوري.
أثارت بيونغ يانغ العام الماضي تحت قيادة كيم جونغ اون، حفيد كيم إيل-سونغ  قلقا دوليا بعد اجرائها تجارب نووية وصاروخية.

يرزح النظام الفقير والمعزول تحت مجموعات من العقوبات التي فرضت عليه بعد تلك التجارب في انتهاك لقرارات مجلس الامن الدولي. لكنها وافقت على إرسال رياضيين للمشاركة في ألعاب بيونغ تشانغ الشتوية في كوريا الجنوبية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن