تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم العالمية

ما هي حظوظ المغرب في استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026؟

شعار المغرب لكأس العالم 2026 (تويتر)

أكدت اللجنة المكلفة بملف ترشح المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2026 يوم الثلاثاء 23 يناير 2018 أن "المغرب في حالة تعبئة عامة من أجل هذا الترشيح "الإفريقي"، مشددة على أن المملكة تعمل منذ مدة مع البلدان الإفريقية ورئيس الاتحاد الإفريقي للعبة من أجل حشد الدعم للملف المغربي.

إعلان

وقال رئيس اللجنة وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي في مؤتمر صحافي في الدار البيضاء: "ترشيح المغرب لاحتضان المونديال هو ترشيح موحد يمثل قارة إفريقيا بأكملها"، مشيرا إلى أن الانتقادات التي وجهت للجنة المكلفة بملف ترشيح المغرب بسبب تأخر أول خروج إعلامي لها يمكن تجاوزها، وقال "نحن قادرون على تدارك الوقت وتحقيق ما يصطلح عليه في لغة كرة القدم بالريمونتادا".

وتابع أن اللجنة قامت بإعداد ملف متكامل ومن مستوى عال يتماشى والمتطلبات التقنية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وأضاف: "المغرب حقق تقدما كبيرا مقارنة بالمرات السابقة التي قدم فيها ترشيحه، خاصة على مستوى البنيات التحتية، وبات يتوفر على جميع الإمكانيات التي تخول له احتضان كأس العالم، وفي مقدمتها الاستقرار الأمني والسياسي الذي يعيشه المغرب، والموقع الجغرافي المتميز بقربه من أوروبا وآسيا، إضافة إلى شغف الجمهور المغربي بكرة القدم".

من جهته، قال رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع إن التغييرات التي عرفها نظام التصويت الذي منح الحق لجميع الاتحادات المنتمية للفيفا لاختيار البلد المستضيف للمونديال "تجعل جميع الملفات متساوية".

وأضاف أن الاتحاد الدولي يحتكم في دراسته للملفات المترشحة إلى البنيات التحتية والعائدات المالية إضافة إلى جوانب متعلقة بالتنمية المستدامة ومجال حقوق الإنسان، "وهي أمور حققت فيها المملكة تقدما ملموسا، على الرغم من الانتقادات التي وجهت لها".

وتابع: "آن الأوان للمغرب أن يستثمر البنيات التحتية التي بات يتوفر عليها في تنظيم تظاهرات رياضية عالمية من قيمة كأس العالم".

وأردف قائلا: أن الترشح لاحتضان نسخة 2026 "فرصة لإتمام مجموعة من المشاريع التي أطلقتها المملكة بما في ذلك الجانب المتعلق بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، بإشراك كل الفاعلين في هذا المشروع الذي يمثل القارة الإفريقية"، مضيفا: "ولهذا الغرض استعانت اللجنة بنجوم كرة القدم الإفريقية مثل الكاميروني صامويل إيتو والعاجي ديدييه دروغبا، وهناك الكثير من الأسماء الأخرى".

من جهته، أعلن وزير الشباب والرياضة المغربي رشيد الطالبي العلمي أن الحكومة المغربية ستقدم "المساندة الكاملة للاتحاد الكروي المحلي لترشيح المغرب لاحتضان كأس العالم"، مشيرا إلى أن المملكة "عملت على تجاوز مجموعة من النقائص التي كانت خلال ترشحها لاحتضان المونديال في مناسبات سابقة".

وتابع: "الحكومة المغربية عملت على تعبئة جميع القطاعات المتدخلة من أجل أن يقنع الملف المغربي أعضاء الاتحاد الدولي في 13 يونيو المقبل، موعد التصويت على البلد الذي سيحظى بشرف تنظيم كأس العالم لسنة 2026" خلال المؤتمر الـ68 للفيفا الذي سينعقد في موسكو عشية انطلاق مونديال 2018.

وسيقدم المغرب ملف الترشيح الكامل في 16 آذار/مارس 2018، على أن تحل لجنة مراقبة تابعة للاتحاد الدولي في نسيان/أبريل لمتابعة مدى مطابقة الملف مع ما هو موجود على أرض الواقع.

الكشف عن الهوية البصرية للملف

وكشفت اللجنة عن الهوية البصرية لحملة ترشح المملكة لاستضافة هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

وتم اختيار شعار "ترشيح أمة" للتعريف بالهوية البصرية لملف المملكة، حيث تحتل النجمة الخضراء، رمز الوحدة الوطنية والإشعاع المغربي، مكانا محوريا في هذه الهوية، بجانبها أوراق متناثرة لشجرة ذات لون أحمر فاقع، في إشارة إلى الهوية المتعددة الروافد للمملكة المغربية.

ويوجد في الجزء السفلي من الهوية البصرية، وعلى نفس الخط، كرة قدم وتاريخ 2026، بمعنى الهدف النهائي من الترشيح.

وكان المغرب أعلن في آب/أغسطس 2017 ترشحه للمرة الخامسة لاستضافة العرس العالمي بعد 1994 و1998 و2006 و2010، ويواجه منافسة ترشيح مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويعول المغرب على دعم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي دعا رئيسه الملغاشي أحمد أحمد إلى "دعم صريح وكبير" للمملكة.

وأوضحت اللجنة أنها تعول على دعم 53 عضوا في الاتحاد الإفريقي للعبة لكنها أكدت أيضا أنها ترغب في "إقناع دول أخرى من اجل الحصول على أغلبية الأصوات في مؤتمر الفيفا".

ولم يتم الكشف عن المبلغ الذي خصص لحملة ترشيح المغرب، واكتفت اللجنة فقط بالتذكير بان الترشيحين الآخرين للمغرب لمونديالي 2006 و2010 كلف كل منها 130 مليون درهم (12 مليون يورو).

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن