تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الفيفا- فساد

بلاتيني لا يريد الاستسلام ويلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

ميشال بلاتيني أمام مقر محكمة التحكيم الرياضي في لوزان بسويسرا يوم 29-04-2016 (أ ف ب)

أكد رئيس الاتحاد الأوربي لكرة القدم السابق الفرنسي ميشال بلاتيني لصحيفة "لوموند" الفرنسية يوم الثلاثاء 23 يناير 2018 انه تقدم باستئناف لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ في فرنسا للاعتراض على إيقافه من ممارسة أي نشاط كروي حتى أكتوبر 2019.

إعلان

وقال صانع الألعاب السابق للمنتخب الفرنسي الذي استنفد جميع سبل الاستئناف ضد عقوبته في سويسرا (حيث يوجد مقر الاتحاد الأوروبي للعبة): "إنها مسألة شرف بالنسبة لي، أريد أن تنصفني العدالة".

وأضاف بلاتيني (62 عاما): "هذا الاستئناف يدخل في إطار منطق ما قلته دائما: أنا أعتبر أني لم ارتكب أي خطأ، وأنا مصمم على تأكيد حقوقي حتى النهاية وإثبات براءتي".

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال فانسان سولاري محامي بلاتيني في سويسرا وغير المكلف القيام بهذا الإجراء الذي تكفل به محامو صاحب الكرة الذهبية 3 مرات، في فرنسا، "أؤكد لكم أن هذا الاستئناف تم تقديمه".

وأبرز بلاتيني انه يعترض "من خلال هذا الاستئناف لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، على جميع الإجراءات الجزائية للاتحاد الدولي (فيفا) ومحكمة التحكيم الرياضي".

وختم قائلا: "كان يمكنني، قبل عام ونصف من نهاية عقوبتي، الاستمرار في التمتع بالحياة، ولكن أنا لا أريد أن أستسلم".

وأوقف بلاتيني للوهلة الأولى من قبل القضاء الداخلي للفيفا 8 سنوات في أكتوبر 2015 بسبب دفعة غير مشروعة بقيمة مليوني دولار، حصل عليها عام 2011 عن عمل استشاري قدمه قبل 9 سنوات لرئيس الاتحاد الدولي آنذاك السويسري جوزيف بلاتر الموقوف هو أيضا في العملية نفسها، ثم قلصت العقوبة إلى 6 أعوام من قبل لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي، ثم إلى 4 أعوام عن طريق محكمة التحكيم الرياضي التي مقرها في لوزان.

وبعد ذلك لجأ بلاتيني الذي حرمته العقوبة من الترشح لرئاسة الفيفا، إلى المحكمة السويسرية التي مقرها لوزان أيضا للاعتراض على عقوبته، لكن المحكمة أكدت في تموز/يوليو 2017 إيقافه لأربعة أعوام حتى تشرين الأول/أكتوبر 2019.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.