تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسبانيا - ريال مدريد

لماذا يعيش زيدان أصعب لحظاته كمدرب مع ريال مدريد؟

زين الدين زيدان خلال مبارة ريال مدريد مع ضيفه ليغانيس (أ ف ب 24-01-2018)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

عاش المدرب الفرنسي لريال مدريد زين الدين زيدان أسوأ لحظاته كمدرب مساء أمس 24 يناير 2018 مع فريقه منذ أن تولى الإشراف عليه، بعد خروجه المذل من مسابقة كأس إسبانيا وخسارته في عقر داره أمام جاره المتواضع جدا ليغانيس 1-2، لتبدأ الأسئلة حول مستقبله مع الفريق الملكي.

إعلان

وكان ريال مدريد احتفل بأفضل سنة له في تاريخه نهاية كانون الأول/ديسمبر 2017 والتي شهدت أحرازه خمسة القاب بينها، لقب ثان على التوالي في دوري أبطال أوروبا.

لكن بعد شهر واحد، لا تسير الأمور بشكل جيد في "البيض الأبيض" حيث يتخلف عملاق العاصمة الإسبانية بفارق شاسع عن غريمه التقليدي برشلونة في الدوري المحلي وخرج من الباب الضيق في مسابقة الكأس.

وعنونت صحيفة "ماركا" بالخط العريض "إنجاز وفضيحة"، أما صحيفة "سبورت" الكاتالونية فقالت "كارثة حقيقية".

وأجمعت الصحف بان قرار زيدان بإراحة نجوم الصف الأول وعلى رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بايل ساهم في هذه "الهزيمة".

ورأت "ماركا" أنها "مأساة تضع ريال مدريد في وضع مقلق لا بل محرج. كل الموسم الآن مبني على ورقة واحدة هي دوري أبطال أوروبا".

ولن تكون مهمة ريال مدريد سهلة في مواجهة باريس سان جرمان الفرنسي في المسابقة القارية الأهم منتصف الشهر المقبل ذهابا، لاسيما اذا لم يخرج من الأزمة بأقصى سرعة ممكنة.

ولم يتردد قائد ريال مدريد سيرخيو راموس الذي شارك أساسيا بعد فترة غياب عن الملاعب بداعي الإصابة، في وصف الخسارة أمام فريق اقل قوة من فريقه بانه "فشل ذريع".

ولا شك بان زيدان يجتاز أسوأ مرحلة له منذ استلامه منصب المدرب قبل سنتين وفوزه بثمانية القاب من اصل 11 ممكنة، وقالت "ماركا" في هذا الصدد "انها أسوأ أمسية له على رأس الجهاز الفني لريال. انه المسؤول الكامل عما حصل"، وتساءلت "لا شك بانه أصيب، فهل يغرق؟".

واعترف زيدان بعد الخسارة بأن "النتيجة كانت منطقية لأن الفريق الخصم لعب مباراته أما نحن فلم نفعل ذلك. أنا المسؤول عن كل الذي حصل، وهذه انتكاسة بالنسبة لي"، معترفا أنه عاش أسوأ أمسية له كمدرب للنادي الملكي.

وكانت الخيبة كبيرة على وجه المدرب الفرنسي الذي قال "خسرنا للتو مسابقة، ونحن متخلفون كثيرا في الثانية (الدوري)، ولا يبقى أمامنا سوى دوري أبطال أوروبا".

ويدرك زيدان الذي فشل في محاولة الفوز باللقب الوحيد الغائب عن خزائنه كمدرب بخروجه من مسابقة الكأس، أن الوضع الذي وصل إليه النادي الملكي يجعل مصيره معه في مهب الريح رغم أنه مدد عقده مع الفريق الأبيض حتى 2020.

وكانت الصحف المحلية كالت لزيدان المديح الموسم الماضي بعد نجاحه في اعتماد مبدأ المداورة، لكن خياراته الأخيرة كانت موضع نقد كبير وتحديدا لان فريقه كان فاقدا للرغبة في الفوز خلافا لليغانيس الذي قدم أداء شجاعا واستحق الفوز.

وإذا كانت الصحف المحلية طالبت ريال مدريد بتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، فان زيدان يرفض ذلك لعدم اختلال التوازن في صفوف فريقه.

لكن هل منصب زيدان في خطر؟ الجواب يأتي من راموس بقوله "نملك كامل بالثقة بزيدان في الأوقات الجيدة (والسيئة) كما اليوم".

بيد أن أنصار الفريق أطلقوا صفارات الاستهجان في وجه أفراد الفريق في نهاية المباراة. والمعلوم بان أنصار الفريق هو من أصحاب الأسهم في ريال مدريد، وعموما فهم ليسوا صبورين بما فيه الكفاية.

ولا شك بان مصير زيدان يتوقف بدرجة كبيرة حول المواجهتين ضد باريس سان جرمان في دوري أبطال أوروبا ذهابا على ملعب سانتياغو برنابيو في 14 شباط/فبراير والإياب في 6 آذار/مارس، وقد اعترف بذلك بقوله "الأمر واضح، واضح جدا".

وأضاف "سأوصل القتال، العمل وسأحاول إيجاد الحلول لجعل الفريق اكثر فعالية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.