تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الشرطة التونسية تفرق مظاهرة للمثليين

 العاصمة تونس
العاصمة تونس فيسبوك

فرقت عناصر من الشرطة التونسية بلباس مدني ناشطين مثليين في وسط تونس، وكانت دعوة للتظاهر قد أطلقت أمام وزارة السياحة تحت شعار "سيّبني" (وهي كلمة باللهجة التونسية تعني اتركني) للمطالبة بإلغاء القوانين "الرجعية" وإنهاء "تجريم الحريات الجنسية والتمييز ضد المرأة" خصوصا، ولكن ناشطين أشاروا مساء الجمعة 26 يناير 2018 إلى أنهم تبلغوا من وزارة الداخلية قرار منع تظاهرتهم.

إعلان

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني أن معلومات استخباراتية أفادت أنه كان سيتم استهداف المتظاهرين وأنه تم منع التجمع حفاظاً على سلامتهم ومحافظةً على الأمن العام، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

دعمت جمعية "شمس" الداعية لإلغاء تجريم المثلية في تونس، الدعوة للتظاهر التي أطلقتها حركة المفكرين الأحرار.

عناصر من الشرطة التونسية بلباس مدني فرقت نحو 10متظاهرين، إحداهن كانت تحمل لافتة تطالب بدولة علمانية، من دون حصول أية مواجهات، لكن شجارا وقع عندما عبّر متظاهرون عن رفضهم لمنع التظاهرة وحاول متظاهران من بينهما الناشطة النسوية السابقة أمينة السبوعي، رفع علم "قوس قزح" الذي يرمز إلى مجتمع المثليين جنسيا، حيث قام عناصر من الشرطة بتفريقهم بالقوة واضعين السبوعي وناشط آخر في سيارة تابعة لهم.

أعلن المدير العام لإذاعة "شمس راد" الالكترونية المخصصة لشؤون المثليين بوحديد بلهادي أنه أصيب في ذراعه.

وخرج المثليون إلى العلن في تونس منذ ثورة 2011 لكن وضعهم يبقى هشا بسبب رفض المجتمع لهم وتجريم القانون التونسي العلاقات الجنسية المثلية وفرضه عقوبة السجن لثلاث سنوات في حال الممارسات المثلية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن