تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

كابول : توتر شديد بعد الهجوم على الأكاديمية العسكرية

 انتشار الوحدات الأمنية في كابول بعد الهجوم على الاكادمية العسكرية
انتشار الوحدات الأمنية في كابول بعد الهجوم على الاكادمية العسكرية يوتيوب 29 -01-2018

قتل 11 جنديا على الأقل في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في وقت مبكر صباح الاثنين 29 كانون الثاني/يناير 2018 على مجمع أكاديمية افغانستان العسكرية على خلفية أجواء من التوتر مع تكثيف المتمردين لهجماتهم.

إعلان

أشارت حصيلة جديدة إلى سقوط 11 قتيلا و16 جريحا، بحسب وزارة  الدفاع. وكانت الحصيلة السابقة تتحدث عن سقوط خمسة قتلى وعشرة جرحى في الهجوم على أكادمية مارشال فهيم العسكرية. وكثف التنظيم وحركة طالبان هجماتهما في الأيام الأخيرة ما أوقع مئات القتلى والجرحى وأثار الاستنكار والحزن بين السكان.

صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال دولت وزيري لوكالة فرانس برس أن "انتحاريين قاما بتفجير نفسيهما وقتلت قواتنا اثنين آخرين واوقفت ثالثا حيا". واضاف ان "القوات الافغانية صادرت قاذفة صواريخ ورشاشين وسترة انتحارية".

تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم. وقال في رسالة لوكالة أعماق نشرت على موقع "تلغرام" صباح الاثنين  29 يناير/كانون الثاني 2018 "هجوم انغماسي لمقاتلي الدولة الاسلامية يستهدف الاكاديمية العسكرية بمدينة كابل".

تم ارسال القوات الخاصة إلى المكان بينما طوقت قوات الامن الحي الذي تقع فيه الاكاديمية العسكرية المجمع الذي يمتد على مساحة اربعين هكتارا في غرب كابول، بالكامل ونشرت آليات عديدة للجيش والشرطة.

الهجوم هو الثالث في غضون عشرة ايام في العاصمة بعد الاعتداء ضد فندق فاخر في 20 كانون الثاني/يناير وتفجير سيارة اسعاف مفخخة السبت في وسط المدينة.
بدأ الهجوم حوالى الساعة الخامسة (00,30 ت غ) باطلاق صواريخ ثم نيران اسلحة آلية وصواريخ مضادة للدروع (آر بي جي) على الكتيبة المتمركزة عند مدخل المجمع.وقال الجنرال وزيري ان "المهاجمين ارادوا اختراق الكتيبة".
   وصرح ضابط اتصلت به فرانس برس داخل المجمع انها "الكتيبة الثانية للمشاة في الفرقة 111 لكابول" المتمركزة على تخوم المجمع والمكلفة حمايته.
مجمع واسع

ذكر ضابط داخل المبنى اتصلت به فرانس برس ان "انفجارا قويا وقع امام المدخل وردت السرية" المتمركزة في الموقع. واضاف "لا اعتقد انهم تمكنوا من دخول المبنى"، مشيرا الى انه "يخشى ان يكون سقط ضحايا".

تقع أكاديمية مارشال فهيم في شمال غرب كابول وتعمل على تأهيل الجيش الافغاني بكل رتبه، من المجندين الى ضباط الاركان. وتوصف الاكاديمية بانها "سان سير الافغانية" و"ساندهرست الرمال" في اشارة الى كليتي النخبة العسكريتين الفرنسية والبريطانية.

قد تعرضت لهجوم كبير في تشرين الاول/اكتوبر 2017 قتل فيه 15 مجندا أفغانيا عندما فجر انتحاري، وصل راجلا، نفسه امام حافلة صغيرة كانت تقلهم للعودة الى بيوتهم.
قال احد المدربين انه في الاوضاع الطبيعية "يتواجد اربعة آلاف شخص على الاقل في الاكاديمية بين المجندين والضباط والمدربين الذين يتراوح عددهم بين 300 و500" من افغان وأجانب.وتقيم فرنسا خصوصا تعاونا وثيقا مع هذه الأكاديمية.

أضاف المصدر نفسه "لكن هذا الصباح هو يوم اقفال والمتدربون والضباط المناوبون فقط موجودون فيها".
   وكانت الرئاسة الافغانية اعلنت الاثنين يوم اقفال "للاهتمام بجرحى" الاعتداء الذي وقع في وسط طابول بسيارة اسعاف مفخخة السبت واسفر عن سقوط اكثر من مئة قتيل و235 جريحا.

تبنت حركة طالبان اعتداء السبت 27 يناير 2018  الذي كان الاسوأ في السنوات الأخيرة. وكان هذا الاعتداء ثالث هجوم كبير يضرب افغانستان خلال ثمانية ايام بعد الاعتداءين اللذين استهدفا فندق انتركونتيننتال في 20 كانون الثاني/يناير والمنظمة غير الحكومية "سيف ذي تشيلدرن" (انقذوا الاطفال) في جلال اباد (شرق) الاربعاء 31 يناير /كانون الثاني 2018 .

 قالت مصادر امنية غربية ان حالة التأهب القصوى المطبقة منذ عشرة ايام، ما زالت قائمة الاثنين 29 كانون الثاني /يناير 2018 .
 الأجانب خصوصا مستهدفون بالتهديدات وكذلك الأماكن التي يرتادونها بما في ذلك الفنادق والمحلات التجارية وكذلك السفارات ومقرات الامم المتحدة التي تخضع كلها لاجراء يلزم موظفيها بالبقاء في داخلها.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن