تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

احتجاجات وتوتر في الشارع اللبناني

 حرق إطارات السيارات في بيروت 29 -01-2018
حرق إطارات السيارات في بيروت 29 -01-2018 تيريز جدعون( مراسلة مونت كارلو الدولية,لبنان)

تناولت الصحف اللبنانية الثلاثاء 30 كانون الثاني/يناير 2018 موضوع الفلتان الأمني الذي حدث مساء الاثنين 29 كانون الثاني /يناير 2018 في بيروت .

إعلان

إعداد هدى المسعودي

جريدة الديار

عنونت جريدة الديار مقالا " أين الجيش اللبناني؟ "وذلك في إشارة الى ما حدث من اغلاق للطرقات واحراق لإطارات السيارات ومكبات النفايات دون تدخل للجيش اللبناني لحفظ الأمن وذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية جبران باسيل وصف فيها رئيس المجلس النيابي نبيه بري ب "البلطجي" .

جاء في هذا المقال تأكيد على إطلاق النار وهجوم على المركز الرئيس لحزب التيار الوطني الحر الذي يراسه وزير الخارجية جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون. هذا الحادث كاد أن يؤدي إلى مضاعفات طائفية بين الطائفة الشيعية وحركة أمل ومسيحيون من حزب التيار الوطني الحر.

جريدة لبنان 24

جريدة لبنان 24 الالكترونية إهتمت هي الأخرى بهذا الموضوع حيث استهلت مقالا بمقولة لعمر بن الخطاب وهي " لو اطّلع الناس على ما في قلوب البعض، لما تصافحوا إلا بالسيوف".

وحمل المقال عنوان ماذا بعد "قنبلة محمرش"؟ في إشارة الى القرية التي تحدث منها جبران باسيل .

جاء في المقال المذكور أن "هذا الكلام، الذي يعبّر عن واقعية طبيعة البشر في تعاملهم مع بعضهم البعض، يختصر تماما ما حصل في الساعات الماضية على ساحة المواقف وعلى ارض الواقع.

وكاد الخطاب السياسي ذات السف العالي ،وردات الفعل عليه أن يشعل فتنة بين اللبنانيين استدعت استنفاراً سياسياً لقطع الطريق على المستفيدين من أي إخلال بالاستقرار العام، وهم متربصون ويتحينون الفرص لإعادة عقارب الساعة الى الوراء ولإعادة اللبنانيين الى وراء المتاريس، وهذا الامر لن يصّب إلا في خانة ضرب الاستقرار. "

جريدة الأخبار

"بعد ناقصنا! " ، كان هذا عنوان لمقال بجريدة الأخبار ليتحدث عن ما حصل من احتجاجات في بيروت على اثر تصريح لجبران باسيل لم يعجب البعض فخرجوا للتظاهر في الشوارع.

وجاء في المقال "لم يكن ينقص اللبنانيين إلا الفصل الهزلي الذي نشاهده بكل المَلل المصاحب لفكرة نعرف جميعاً تفاصيلها السمجة.

هذا هو لبنان. هذه هي الطبقة السياسية الحاكمة، وهذا هو الجمهور، وهذه هي المعادلات التي تقول لنا، مرة بعد مرة، إن اللبنانيين يحتاجون إلى وصي ينهرهم ويبعد بعضهم عن بعض، وإن الجمهور المتورط في هذه الانقسامات سيظل يدفع ثمن ولاءاته العمياء.

خرج وسيخرج كثيرون يقولون إن ما سُرِّب عن لسان جبران باسيل، هو حديث عادي يقال كل ساعة في الصالونات. وفي المقابل، سيخرج كثيرون ويقولون إن ردّ فعل جمهور حركة أمل، ردّ فعل عادي يحصل عند كل استحقاق مشابه. والقولان يهدفان إلى شيء واحد، هو منع الناس عموماً، أو البقية من غير المصطفّين هنا وهناك، من التعليق أو الاحتجاج.

هذا الامر لن يحصل على أي حال. وستُثبت الانتخابات النيابية المقبلة، أن من يصفون أنفسهم بالتيار الثالث، ليسوا في حقيقة الأمر، سوى «نفاقين » ليس بمقدورهم الاتفاق على لائحة انتخابية واحدة."

صور عن الاحتجاجات في بيروت
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن