تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

تأجيل محاكمة عهد التميمي

 عهد التميمي أثناء جلسة محاكمة
عهد التميمي أثناء جلسة محاكمة رويترز/ أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تأجل إلى السادس من شباط/ فبراير 2018 بدء محاكمة عهد التميمي التي تظهر في شريط فيديو مع قريبتها وهما تضربان جنديين.

إعلان

قالت المحامية غابي لاسكي لوكالة فرانس برس "إن محاكمة عهد تأجلت  حتى السادس من شباط/فبراير 2018  أمام المحكمة العسكرية. وستحاكم أيضا في اليوم نفسه والدتها ناريمان التي لا تزال معتقلة".

أكد الجيش الاسرائيلي تغيير موعد  المحاكمة بناء على طلب المحامية لاسكي. لذلك أمر القاضي العسكري باحتجاز عهد في السجن إلى حين إنتهاء الإجراءات" القضائية، موضحا أن "خطورة الجرائم التي اتهمت بها لا تسمح بأي بديل آخر سوى احتجازها".

وجهت النيابة العسكرية الاسرائيلية 12 تهمة للتميمي البالغة من العمر 16 عاماً أوائل الشهر الجاري تتعلق بضرب الجنديين، بالإضافة إلى خمسة حوادث أخرى تشمل التحريض والتهديد ورشق الحجارة.

ستبدأ محاكمتها بتلاوة لائحة الاتهام من المدعي العسكري بحسب محاميتها.
كانت المحكمة أمرت باطلاق سراح إبنة عمها نور (20 عاما) في الخامس من كانون الثاني/يناير  2018 بموجب كفالة، على أن تمثل أمام القضاء لاحقا لمحاكمتها.
اعتقلت نور في 20 كانون الاول/ديسمبر واتهمت بالاعتداء بالضرب على جندي وازعاج جنديين اثناء أدائهما واجبهما، بحسب لائحة الاتهام.

انتقد مكتب المفوض  السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إجراءات السلطات الإسرائيلية في هذه القضية، في حين أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه ازاء احتجاز اسرائيل قاصرين، بما في ذلك عهد التميمي.وقالت محاميتها غابي لاسكي ان اعتقال عهد ينتهك المعاهدات الدولية المتعلقة برعاية الأطفال.وتابعت لاسكي "لا أعرف ان كنا سنستأنف (القرار) بعد رفض كل الاقوال في ما يتعلق بحقوق الطفلة".

تحتجز عهد التميمي حاليا في سجن هشارون، قرب نتانيا، شمال اسرائيل، بحسب ما اعلنت مصلحة السجون الاسرائيلية.
 وأثنى وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في تغريدة على موقع تويتر على القرار، مؤكدا ان "رسالتنا واضحة: كل من يعتدي على جنود الجيش الاسرائيلي سيدفع ثمنا باهظا".
تحولت عهد التميمي الى ايقونة لدى الفلسطينيين لمشاركتها منذ طفولتها في مواجهات مع القوات الاسرائيلية. وفي حال ادانتها يمكن ان يحكم عليها بالسجن سنوات عدة.

رمز المقاومة
أصبحت الفتاة ذات الشعر الأشقر رمزاً للمقاومة الشعبية الفلسطينية، وشخصية مكروهة في الدولة العبرية.
كانت عهد وقريبتها نور اقتربتا في 15  كانون الاول/ديسمبر الماضي، من جنديين يستندان الى جدار عند مدخل منزلهما في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة، وراحتا تدفعانهما قبل ان تقوما بركلهما وصفعهما وتوجيه لكمات لهما.

يظهر التسجيل الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الاسرائيلية ان الجنديين المسلحين لم يردا على الفتاتين، وتراجعا الى الخلف، بينما حاولت ناريمان، والدة عهد، التدخل في مسعى لدفع الجنود الى مغادرة مدخل المنزل.

وقع الحادث أثناء يوم من المواجهات في انحاء الضفة الغربية خلال الاحتجاج على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. ويومها أصيب فتى من عائلة التميمي بالرصاص المطاطي في رأسه خلال الاحتجاجات، بحسب العائلة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.