تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

عريقات يؤكد أن لا تواصل مع واشنطن حتى التراجع عن قرار القدس

 صائب عريقات
صائب عريقات رويترز/ أرشيف

أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الثلاثاء 30 يناير 2018 أنه لن يكون هناك أي مباحثات أو تواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحين التراجع عن الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لاسرائيل. كما قال عريقات في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن القرار يأتي في إطار "حقبة أمريكية جديدة تنتقل من المفاوضات إلى الإملاءات".

إعلان

تأتي تصريحات عريقات مع ازدياد التوتر في العلاقات مع الادارة الأمريكية منذ  قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 كانون الاول/ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والتوجيه بنقل السفارة الأميركية إليها، ما أثار ادانات حازمة من العالمين العربي والاسلامي ومن المجتمع الدولي.

كان ترامب قد  قال الأسبوع الماضي خلال لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على هامش منتدى دافوس، إن الفلسطينيين "قللوا من احترام" الولايات المتحدة بمقاطعتهم زيارة نائبه مايك بنس الى المنطقة.وهدد ترامب بتجميد مئات ملايين الدولارات التي تقدمها الولايات المتحدة كمساعدات للفلسطينيين لحين عودتهم الى طاولة المفاوضات.

أثار ترامب غضبا فلسطينيا بتأكيده أن قراره حول القدس "أزال عن طاولة" المفاوضات قضية القدس.
قامت واشنطن بتجميد 65 مليون دولار اميركي مخصصة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).

أكد عريقات لوكالة فرانس برس أنه في مواجهة ما يراه الفلسطينيون كإدارة أمريكية منحازة بوضوح للدولة العبرية، سيدعون الى مؤتمر دولي في جهود لحشد الدعم الدولي لحل الدولتين.

ردا على سؤال حول إجراء أي اتصالات مع إدارة ترامب في حال عدم تراجعها عن قرار القدس، أجاب عريقات "كيف يمكن ذلك؟"

أضاف "سمعتم ما قاله الرئيس ترامب في دافوس. قال أزلنا القدس عن طاولة" المفاوضات.
اعتبر عريقات انه "في اللحظة التي يقوم بها اي فلسطيني بلقاء مسؤولين أميركيين، فانه قبول بقرارهم. والآن يهددونا بالمال، والمساعدات وغيره".وتابع "تعهدوا بعدم فرض اي حل، والآن يرغبون في عقد اجتماع من أجل الاجتماع".

اعتبر عريقات أن الإدارة الأمريكية تقول للفلسطينيين "تعالوا هنا يا اولاد، نحن نعلم ما هو جيد بالنسبة لكم".
   والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين اعلنت اسرائيل القدس المحتلة منذ 1967 "عاصمتها الابدية" في 1980.

  شهدت العلاقات الفلسطينية الاميركية توترا شديدا بعد قرار ترامب الذي انهى عقوداً من الدبلوماسية الاميركية المتريثة، وأكد الفلسطينيون انه ليس بامكان الولايات المتحدة لعب دور الوسيط في عملية السلام.
   ورفض عريقات تصريحات السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي الاسبوع الماضي عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي قالت فيها انه يفتقد للشجاعة التي يحتاجها التوصل الى اتفاق سلام. واتهم عريقات هايلي بأنها تدعو الى "انقلاب" في تصريحاتها هذه.ورفض عباس خطة ترامب للسلام واصفا اياها بأنها "صفعة العصر".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن