تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

لاغارد: تعويم الدرهم المغربي يستجيب للسوق العالمية

كريستين لاغارد في مراكش يوم 30 يناير 2018 ( أ ف ب)

أعلنت كريستين لاغارد، رئيس صندوق النقد الدولي، أن الصندوق لا يمتلك جوابا على السبيل الأفضل للتجاوب مع تطلعات الشعوب في بلدان ما عرف بالربيع العربي. وقالت إن تحقيق هذا الأمر يستوجب من كل دولة معنية ابتكار الحلول المناسبة لواقعها.

إعلان

تحدثت كريستين لاغارد أمام ممثلي الدول العربية في مؤتمر عقده الصندوق الاثنين والثلاثاء في 29 و30 كانون الثاني –يناير 2018 في مدينة مراكش بعنوان " كيف يمكن أن نتجاوب مع تطلعات وإحباطات السكان؟". وتطرقت في مداخلتها إلى الوضع الاقتصادي لتلك الدول والى عجلة النمو فيها والى الاستثمارات، معتبرة أن لكل بلد خصوصيته  ومقوماته الخاصة التي يستند اليها لتطوير اقتصاده وتأمين الاستقرار المالي، وبالتالي لا توجد لدى صندوق النقد الدولي خطة موحدة يمكن تطبيقها على كل البلدان.

وفي ما يخص المغرب، قالت لاغارد إن" قرار المرونة الذي اتخذه المغرب بخصوص تعويم الدرهم يستجيب للسوق العالمية"، ثم استدركت مؤكدة أن ما حصل من النمو خلال السنوات الأربع الماضية بعد مؤتمر عمان غير كاف لتحقيق الازدهار للجميع.

حذرت لاغارد بشكل غير مباشر من عودة الاحتجاجات والاضطرابات الاجتماعية بسبب استقرار معدلات البطالة على نسبة 25 في المائة في أوساط الشباب، معلقة أمام الحاضرين" " لا أريد أن أكون رسول شؤم ولكن نريد أن نعيش الأمل"، مشيرة إلى ضرورة عودة نسبة النمو إلى ما كانت عليه قبل الأزمة الاقتصادية عام  2008 بمؤشر 3.9 بالمئة.

أكدت لاغارد أيضا على ضرورة توزيع هذا النمو على 120 بلدا، مُعزية تراجع ارتفاع معدلات النمو إلى 6.6 بالمئة إلى الحروب والتغيرات المناخية وارتفاع الأسعار.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن