الشرق الأوسط

الأمم المتحدة عاجزة عن إيصال مساعدات لـ 40 ألف يمني نازح في عدن

رويترز

أعلنت الامم المتحدة الأربعاء 31 يناير 2018 ان فرقها في عدن عاجزة عن ايصال مساعدات الى 40 ألف نازح يمني فروا من معارك في غرب اليمن ليجدوا أنفسهم هذا الاسبوع عالقين في حرب اخرى في المدينة الجنوبية.

إعلان

وأعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في حسابها بتويتر عن "قلقها" حيال الأوضاع في عدن التي تشهد منذ الاحد معارك بين وحدات مؤيدة للانفصاليين الجنوبيين وقوات الحكومة المعترف بها.

وقبل هذه المعارك في عدن التي تتخذها السلطة المعترف بها عاصمة مؤقتة، كان ينظر الى المدينة على أنها أكثر مدن اليمن أمنا واستقرارا.

وذكرت انه كان من المقرر تسليم مساعدات الى النازحين وعددهم نحو 40 ألف شخص هذا الاسبوع، الا ان المعارك في عدن دفعتها الى "تأجيل عملية التسليم"، مشيرة الى انها عاجزة عن اخراج المساعدات من ميناء المدينة.

ويشهد اليمن نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية منذ سنوات. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين الذين تتهمهم الرياض والحكومة المعترف بها دوليا بتلقي الدعم من إيران، في أيلول/سبتمبر 2014.

وشهد النزاع في اليمن تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون الذين تحالفوا مع حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح من السيطرة على مناطق واسعة من اليمن.

وفي الرابع من كانون الاول/ديسمبر 2017، قُتل علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين بعد أيام من انهيار التحالف معهم. وقامت القوات الحكومية بعيد مقتله بإطلاق حملة عسكرية عند الشريط الساحلي المطل على البحر الاحمر غربا باتجاه مدينة الحديدة، ما دفع بآلاف الاشخاص الى الهرب نحو مناطق اخرى أكثر امنا، وبينها عدن.

لكن النزاع في اليمن أخذ منحى جديدا الاحد مع اندلاع المعارك في عدن بين القوات المؤيدة للانفصاليين والوحدات الحكومية اللتين كانتا تقاتلان المتمردين الحوثيين معا بدعم من التحالف.

وتهدد التطورات في عدن بتفاقم الازمة الانسانية حيث يواجه ملايين اليمنيين خطر المجاعة. وقتل في اليمن منذ تدخل التحالف أكثر من تسعة آلاف شخص بينما اصيب أكثر من خمسين ألفا بجروح.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن