الشرق الأوسط

ما هو مضمون الوثيقة التي تنتقد الأف بي آي ورفع عنها ترامب السرية؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوتيوب أرشيف

تؤكد الوثيقة التي نشرت وتقع في ثلاث صفحات أعدها الجمهوريون في الكونغرس أن "هناك قلقا بشأن شرعية وقانونية بعض الخطوات" التي اتخذها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووزارة العدل الأمريكية.

إعلان

وتتعرض المؤسستان لانتقادات لارتكاب تجاوزات والحصول على إذن قاض للتجسس على الاتصالات الهاتفية لكارتر بيج المستشار الدبلوماسي السابق في فريق حملة ترامب.

وقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية الذي تم تبنيه قبل أربعين عاما، يفرض على المحققين في وزارة العدل تقديم أدلة دامغة لقاض فدرالي تفيد بأن فردا يعمل سرا لحساب دولة أجنبية، للسماح بالتنصت على اتصالاته.

 ما تؤكده الوثيقة

للحصول على الإذن القضائي استندت وزارة العدل ومكتب التحقيقات إلى معلومات جمعها الجاسوس البريطاني السابق كريستوفر ستيل. وعمل الأخير في إطار مهمة موّلها الحزب الديموقراطي وفريق حملة هيلاري كلينتون ما يظهر بوضوح وجود انحياز ضد ترامب.

وقع طلب الحصول على إذن قاض للتنصت على المكالمات الهاتفية، أربعة مسؤولين كبار لم يذكروا عمدا دوافع ستيل السياسية، وهم مدير الأف بي آي في حينها جيمس كومي ومعاونه السابق اندرو ماكابي والقائمة السابقة بأعمال وزير العدل سالي ييتس والمسؤول الثاني الحالي في الوزارة رود روزنشتاين.

"الملف" الذي جمعه ستيل يشكل "جزءا أساسيا" لرفع طلب التنصت إلى القاضي الفدرالي.

كان ستيل أيضا أحد مصادر الأف بي آي لكن مصداقيته كانت موضع شكوك اذ انه كذب على الشرطة الفدرالية حول اتصالاته وكشف معلومات لوسائل الإعلام في انتهاك لقانون السرية في أوساط الاستخبارات.

 ما لم يرد في الوثيقة

كان كارتر بايدج موضع شكوك لدى الاف بي آي منذ 2013 حتى قبل مهمة التحقيق التي عهد بها لستيل.

لم يكن ملف ستيل المحفز لفتح الأف بي آي التحقيق الذي كان سريا في البداية حول تواطؤ محتمل بين موسكو وفريق حملة ترامب. وقد فتح في تموز/يوليو 2016 بعد ان لاحظت الاستخبارات الأميركية اتصالات مكثفة بين الروس ومقربين من المرشح الجمهوري خصوصا المستشار جورج بابادوبولوس.

من غير النادر استخدام معلومات يكون مصدرها شخص لديه نوايا مبطنة على غرار ستيل أمام قاض، وعلى القاضي أن يقرر ما إذا كانت هذه المعلومات ذات قيمة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن