أخبار العالم

بكين: تقرير البنتاغون حول السياسة النووية الصينية "تخمينات عشوائية"

المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية رن غيوكيانغ
المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية رن غيوكيانغ يوتيوب أرشيف

انتقدت الصين الأحد 4 فبراير 2018 التقرير الأخير لوزارة الدفاع الأمريكية حول السياسة النووية الأمريكية، معلنة "معارضتها الشديدة" لوثيقة قالت إنها تتضمن "تخمينات عشوائية" حول نوايا بكين.

إعلان

وفي تقرير حول "الموقف النووي"، فصلت وزارة الدفاع الأمريكية طموحاتها النووية خلال رئاسة ترامب، وطرحت ما تراه تهديدات نووية في العقود المقبلة.

وعلى رغم أنه يتمحور أساسا حول روسيا، يشير التقرير أيضا إلى انعدام الشفافية حيال الترسانة النووية الصينية.

وقال التقرير إن الصين امتلكت قدرات نووية جديدة، بدءا بصاروخ باليستي جديد متحرك عابر للقارات، وصولا إلى غواصة جديدة قاذفة"، مشيرا إلى "ضآلة الشفافية حول نواياها إن لم تكن معدومة".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية رن غيوكيانغ، إن وزارة الدفاع الأمريكية تطلق "تخمينات عشوائية" حول نوايا الصين، وتبالغ في التهديد الذي تشكله قوتها النووية.

وأضاف المتحدث أن الصين "تعارض بشدة" هذا التقرير. وقال إنها "أبقت على الدوام قوتها النووية عند الحد الأدنى الذي يتطلبه الأمن القومي"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم.

وقال المتحدث "نأمل في أن تتخلى الولايات المتحدة عن هذه العقلية التي ترقى إلى أيام الحرب الباردة".

وأعلن الرئيس الصيني تشي جينبينغ العام الماضي أنه يحلم بأن تبني بلاده "جيشا من الطراز العالمي" بحلول 2050.

ولم تشارك الصين في أي نزاع منذ حرب قصيرة ضد فيتنام في 1979. لكنها تعزز حضورها الدولي وتقلق البلدان المجاورة.

  

ويؤكد المعهد الدولي للبحوث من اجل السلام في ستوكهولم، أنها تمتلك 270 رأسا نووية في مقابل 6800 لدى الولايات المتحدة.

وتكرر بكين القول منذ فترة بعيدة إن الصين لن تكون أول من يبادر إلى استخدام السلاح النووي. وأضاف المتحدث أن "الصين ما زالت ملتزمة بمبدأ "عدم المبادرة إلى استخدام" الأسلحة النووية أيا تكن الظروف".

وفي تقريرها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها تريد حيازة أسلحة نووية جديدة ضعيفة القوة، ردا على اعادة تسلح روسيا.

وانتقدت موسكو "الطابع الحربي" و"المعادي لروسيا" الذي يتسم به التقرير، محذرة من أنها ستتخذ "التدابير الضرورية" لضمان أمنها في مواجهة الولايات المتحدة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن