تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

واشنطن تتهم موسكو بتأخير إصدار إعلان أممي يندد بهجمات كيميائية في سوريا

السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي ترفع صورا لضحايا مدنيين قتلوا إثر هجوم كيميائي في سوريا
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي ترفع صورا لضحايا مدنيين قتلوا إثر هجوم كيميائي في سوريا ( أ ف ب 05-02-2018)

اتهمت الولايات المتحدة يوم الاثنين 5 فبراير 2018 روسيا بتأخير إصدار إعلان عن مجلس الأمن الدولي يندد بهجمات كيميائية مفترضة وقعت خلال الفترة الأخيرة في سوريا، وأوقعت عشرات الجرحى بينهم أطفال.

إعلان

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال اجتماع لمجلس الأمن حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا "هناك أدلة واضحة" تؤكد استخدام الكلور في هذه الهجمات على الغوطة الشرقية في ضواحي دمشق.

وأضافت "لدينا معلومات حول استخدام نظام الأسد للكلور ضد شعبه مرارا في الأسابيع الأخيرة، وكان آخرها بالأمس".

ويعاني سكان الغوطة الشرقية ال 400 ألف من حصار يفرضه عليهم النظام منذ عام 2013.

ووزعت واشنطن على أعضاء مجلس الأمن الـ 14 مشروع إعلان يدين استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. وأفاد دبلوماسيون أن موسكو طلبت وقتا لدرس النص قبل تبنيه.

وقالت هايلي "أخرت روسيا تبني الإعلان، وهو إدانة بسيطة مرتبطة بأطفال سوريين يلاقون صعوبة بالتنفس بسبب الكلور".

وبحسب مسودة النص التي حصلت عليها فرانس برس يدين مجلس الأمن "بأشد العبارات الهجوم المفترض بالكلور في الأول من شباط/فبراير 2018 في مدينة دوما في الغوطة الشرقية في الضاحية الشرقية لدمشق، ما أدى إلى إصابة أكثر من 20 مدنيا بينهم أطفال".

ويعبر مشروع الإعلان عن "القلق الكبير بعد ثلاثة هجمات مفترضة بالكلور وقعت حتى الآن في الغوطة الشرقية في الأسابيع الأخيرة. ولا بد أن يحاسب المسؤولون عن استخدام الأسلحة الكيميائية بما في ذلك الكلور أو أي مادة كيميائية أخرى".

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا في 2011 اتهمت الأمم المتحدة مرارا نظام بشار الأسد باستخدام غاز الكلور أو السارين في هجمات كيميائية قاتلة. وفي كانون الثاني/يناير 2018 نفى النظام السوري استخدام أسلحة كيميائية وهو موقف جدده الاثنين ممثله في الأمم المتحدة.

وفي نهاية 2017 أدى الفتيو الروسي المتكرر إلى وقف عمل هيئة تحقيق حول الهجمات الكيميائية في سوريا تحمل اسم "آلية التحقيق المشتركة" (جوينت انفستيغاتيف ميكانيزم). وفي كانون الثاني/يناير اقترحت موسكو قرارا ينص على تشكيل هيئة تحقيق جديدة اعتبرتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا "غير مقبولة".

وكانت آلية التحقيق المشتركة قد حملت نظام الأسد مسؤولية هجومين في 2014 و2015 وتنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية استخدام غاز الخردل في 2015.

وأوقع النزاع في سوريا حتى الآن أكثر من 340 ألف قتيل وأدى إلى نزوح الملايين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن