مناخ-كرة القدم

التغيّر المناخي يهدد لعبة كرة القدم في بريطانيا

( أ ف ب)

أفادت دراسة نشرت يوم الأربعاء 7 فبراير 2018 أن لعبة كرة القدم والغولف والكريكيت تعاني كلها من زيادة هطول الأمطار المرتبط بتغير المناخ في بريطانيا، البلد الذي وضع القواعد الحديثة لهذه الألعاب مما يضع هذه الرياضات في خطر ومنها لعبة كرة القدم، اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

إعلان

وقالت الدراسة إن هطول المزيد من الأمطار يزيد احتمالية أن تصبح الملاعب رطبة أو لا يمكن اللعب عليها فيما يفاقم ارتفاع منسوب مياه البحر من تآكل ملاعب الجولف الساحلية في إسكتلندا مثل مونتروز الذي يعود بناؤه لعام 1562.

وقالت مجموعة (ذا كلايمت كواليشن)، التي تضم 130 منظمة غير حكومية في بريطانيا، إن تقريرها يؤكد تهديد الاحتباس الحراري للألعاب الرياضية بعيدا عن تلك التي تعتمد على الجليد والثلج والتي ستُشاهد في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستقام في بيونجتشانغ بكوريا الجنوبية هذا الشهر.

وقال بيرز فوستر أستاذ تغير المناخ بجامعة ليدز والذي شارك في الدراسة إن المشكلة الرئيسية هي أن ستة من بين سبعة أعوام شهدت أعلى معدلات لسقوط الأمطار في بريطانيا كانت منذ 2000.

وأضاف : "بريطانيا معرضة على وجه الخصوص لعواصف قادمة من المحيط الأطلسي الشمالي".

وأفادت الدراسة أن المطر والطقس القاسي والتآكل يؤدون إلى "إلغاء مباريات لكرة القدم وملاعب كريكيت مغمورة بالماء وانهيار ملاعب جولف لتسقط في الماء".

وتعاني ملاعب الغولف المطلة على الساحل من زيادة العواصف وارتفاع منسوب مياه البحر الناجم عن ذوبان الثلوج في جرينلاند والهيمالايا.

وقال كريس كورنين مدير ملاعب (مونتروز جولف لينكس) إنه على سبيل المثال تم نقل أجزاء من ملاعب مونتروز بعيدا عن الشاطئ بسبب التآكل. ويرجع بعض التآكل، الذي يصل أحيانا إلى 70 مترا، إلى التجريف والتغيرات الطبيعية في بحر الشمال.

ويملك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يشكك في كون انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري السبب الرئيسي في تغير المناخ، ملعبين في إسكتلندا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن