تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

دمشق تعلن تصدي دفاعها الجوي "لعدوان" إسرائيلي وإصابة "أكثر من طائرة"

الدفاعات السورية
الدفاعات السورية يوتوب

أعلنت دمشق تصدي دفاعاتها الجوية السبت 10 شباط/فبراير 2018 "لعدوان" إسرائيلي على قاعدة عسكرية، ما تسبب بإصابة "أكثر من طائرة"، وذلك بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل تحطم طائرة إف 16 فيما كانت قواتها تشن هجمات على "أهداف إيرانية" في سوريا.

إعلان

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري "قام كيان العدو الإسرائيلي فجر اليوم بعدوان جديد على إحدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت أكثر من طائرة".

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت منطقة في ريف حمص الشرقي، حيث توجد قواعد عسكرية عدة، بعضها تابع للقوات الروسية وبعضها الاخر للقوات الايرانية.

وجاء إعلان دمشق بعد وقت قصير من تأكيد متحدث عسكري إسرائيلي أن "قوات الدفاع الإسرائيلية استهدفت أنظمة المراقبة الإيرانية في سوريا التي أرسلت طائرة بدون طيار إلى المجال الجوي الإسرائيلي".

وأفاد المتحدث وهو اللفتنانت جوناثان كونريكوس في تغريدة على موقع تويتر عن "نيران كثيفة من المضادات الجوية السورية وتحطم طائرة إف16 في إسرائيل" مضيفاً "الطياران بخير".

ويأتي هذا التطور بعد أربعة أيام من اعلان الجيش السوري تصدي وسائط الدفاع الجوي فجر الأربعاء لضربات جوية شنتها إسرائيل على أحد مواقعه العسكرية في ريف دمشق.

وبحسب المرصد، أصابت بعض الصواريخ الإسرائيلية حينها مستودعات للذخيرة بالقرب من جمرايا، الواقعة على بعد نحو 10 كلم شمال العاصمة دمشق وتضم مركزاً للبحوث العلمية مرتبطا بوزارة الدفاع ومستودعات أسلحة لقوات النظام وحلفائه.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافاً عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا. واستهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي.

ونادرا ما تتحدث إسرائيل عن هذه العمليات، لكنها كررت مرارا أنها لن تسمح بأن تكون لحزب الله أسلحة في سوريا من شأنها أن تهدد أمن إسرائيل.

ولا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك.

ولا تزال نحو 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن