تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

مصادر: لا دليل على مراجعة فرنسا بيع أسلحة للتحالف بقيادة السعودية في اليمن

جان مارك أيرو وزير الخارجية من 2016 إلى 2017
جان مارك أيرو وزير الخارجية من 2016 إلى 2017 يوتوب

قالت مصادر مطلعة يوم الجمعة 09 شباط/فبراير 2018 إن فرنسا لم تبد أي مؤشرات ملموسة على تقليص أو تعليق مبيعات أسلحة للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن برغم تحذيرات من أن بعض أسلحتها قد تستخدم في الحرب هناك.

إعلان

وتقود المملكة التحالف الذي تشكل في 2015 لقتال جماعة الحوثيالتي تسيطر على معظم شمال اليمن والعاصمةصنعاء في حرب أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص وشردت أكثر منثلاثة ملايين.

وتعرضت الحكومة الفرنسية في عهد الرئيس إيمانويل ماكرونلانتقادات، خاصة من جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، بسبب دعمهالتحركات المملكة وسماحها بإمكانية استخدام أسلحة باعتها للرياض فيالعمليات السعودية باليمن.

وقال مصدر مطلع على الأمر "هناك رغبة في إظهار أن فرنسا تفعلشيئا ما. تقول إنه تم تعليق تسليم بعض الأسلحة في الماضي، لكن لايوجد ما يبرهن على ذلك".

وذكر مصدران آخران تعليقات مماثلة.وقال مسؤولون من الحكومة الفرنسية السابقة ودبلوماسيون إن جانمارك أيرو وزير الخارجية من 2016 إلى 2017 كان قد حذر بالفعل فيخطاب رسمي إلى رئيس الوزراء في ذلك الحين من تصعيد محتمل في اليمنومن عواقب بيع أسلحة للمشاركين في الصراع.

وبدأت دول أوروبية أخرى تقييد العلاقات العسكرية مع التحالفبقيادة السعودية. وعلقت النرويج مبيعات للإمارات كما تعتزمألمانيا، في إطار اتفاق تشكيل حكومة جديدة، عدم تسليم أسلحة لأيجهة ضالعة بشكل مباشر في الصراع اليمني.

وقال مسؤول كبير سابق في الحكومة "يبدو أن تحفظات الألمان تجعلالفرنسيين يشعرون بعدم ارتياح".

ورغم أن باريس تربطها علاقات جيدة مع السعودية والإمارات إلاأن قلق فرنسا ازداد بسبب تدهور الوضع الإنساني حيث دعا ماكرون فيديسمبر كانون الأول 2017 إلى "رفع كامل" للحصار عن اليمن.

ورفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعليق.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن