تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

هل بدأت فعلا المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران؟

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مع وزير الدفاع افغيدور ليبرمان ورئيس أركان الجيش غادي ايزنكوت
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مع وزير الدفاع افغيدور ليبرمان ورئيس أركان الجيش غادي ايزنكوت رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

صعدت إسرائيل الاحد 11 فبراير 2018 تهديداتها ضد إيران غداة شن غارات جوية واسعة النطاق داخل الأراضي السورية إثر سقوط إحدى طائراتها المقاتلة، مما يعزز المخاوف من مزيد من التصعيد في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مستمرا منذ سبع سنوات.

إعلان

ونقل الطيار والملاح الى المستشفى لتلقي العلاج في مستشفى إسرائيلي قرب حيفا. وأكد المتحدث باسم المستشفى الأحد أن الطيار حاليا في حالة متوسطة بعد خضوعه لعملية جراحية السبت، بينما سمح للآخر بالتوجه الى منزله.

وهي المرة الأولى يعلن فيها الجيش الاسرائيلي بشكل واضح ضرب اهداف إيرانية في سوريا.

وهذه المرة الأولى أيضا تسقط فيها مقاتلة إسرائيلية منذ العام 1982، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأشار المسؤولون السياسيون والعسكريون والمعلقون الى السابقة التي تشكلها هذه المواجهة.

وعنونت صحيفة معاريف الاسرائيلية عددها الأحد بعبارة "أول مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وإيران"، بينما كتبت صحيفة يديعوت احرونوت "يوم قتال مع إيران".

لا حدود أمام الصواريخ

وأكد خبراء عسكريون أن الطائرة بدون طيار التي تم اعتراضها في الأجواء الإسرائيلية، هي أول طائرة يتم تشغيلها بشكل مباشر من الإيرانيين الموجودين في سوريا.

وقال الجنرال امنون عين دار من سلاح الجو الإسرائيلي لإذاعة الجيش أن الطائرة من طراز اف 16 الإسرائيلية التي سقطت السبت تم استهدافها من قبل صاروخ أطلق من سوريا.

وقال "الصواريخ لا تعرف الحدود".

ولا تزال سوريا واسرائيل رسميا في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلعت الحرب الأهلية في سوريا عام 2011.

ومنذ اندلاع الأحداث في سوريا عام 2011 عملت إسرائيل على تجنب التورط في هذا النزاع إلا أنها كانت تستهدف أحيانا مواقع للنظام السوري أو قوافل سلاح تقول إنها كانت في طريقها إلى حزب الله اللبناني.

وفي اذار/مارس 2017 استهدف الطيران الإسرائيلي قافلة سلاح في سوريا واعترضت إسرائيل صاروخا أطلق باتجاه أراضيها. وأكد الجيش السوري يومها أنه أسقط مقاتلة اسرائيلية وأصاب أخرى، الأمر الذي نفته إسرائيل.

ومن جانبه، شدد وزير الاستخبارات اسرائيل كاتز على أن الدولة العبرية "لن تقبل بالوجود العسكري الإيراني في سوريا".

وقال كاتز للإذاعة "لدينا الوسائل لمعرفة كل ما يحدث في سوريا مثلما أثبتنا خلال هجمات السبت. تفوقنا الجوي تم الحفاظ عليه تماما".

الأخطبوط الإيراني

من جهته وصف وزير التعليم نفتالي بينيت إيران ب "الأخطبوط الذي يتوجب شن معارك دبلوماسية واقتصادية وعلى جبهة الاستخبارات ضده، والذهاب أبعد من ذلك إذا استدعى الأمر".

وأضاف "بدلا من القتال ضد أطراف الأخطبوط، يجب قطع رأسه".

  

وأوردت اذاعة الجيش الاسرائيلي أن الجيش قام بتعزيز وسائله الدفاعية المضادة للصواريخ في الشمال، على الحدود مع لبنان وسوريا.

وأعلنت الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل بعد الغارات الجوية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية هيثر ناورت في بيان السبت ان "الولايات المتحدة قلقة للغاية من تصاعد العنف على حدود إسرائيل وتدعم بشدة حق إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها".

وأضافت أن "التصعيد المحسوب للتهديد الإيراني، إضافة إلى طموحها لبسط سلطتها وهيمنتها، يعرضان جميع شعوب المنطقة للخطر وفي اليمن ولبنان".

وكان نتانياهو قد حذر في يناير 2018 من موسكو أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من "خطر" تمركز إيران عسكريا في سوريا وسعيها لإنتاج أسلحة متطورة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.