تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مقتل 11 جنديا تركيًا في أكبر حصيلة يتكبدها الجيش التركي منذ بدء عمليته بشمال سوريا

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قتل 11 جنديًا تركيًا السبت 10 فبراير 2018 بحوادث عدة، وهي أكبر حصيلة قتلى بصفوف الجيش التركي منذ بداية هجومه ضد الأكراد بشمال سوريا في عشرين كانون الثاني/يناير 2018.

إعلان

وقد أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم مقتل عسكريَّيْن تركيَّيْن عندما تم إسقاط مروحية عسكرية تركية. وقال يلدريم "لدينا شهيدان"، غير أنه عاد واوضح انه ليس هناك من "دليل في أيدينا (بعد) يشير إلى أنّ تدخلا خارجيا" تسبّب بتحطم المروحية.

من جهته أعلن مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، أنه تمت إصابة طائرة مروحية في منطقة راجو في شمال غرب عفرين، قرب الحدود التركية.

وتستهدف العملية العسكرية التركية وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين في شمال سوريا.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية منظمة "ارهابية" تشكل امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض حركة تمرد منذ ثلاثة عقود ضد السلطات التركية.

وفي وقت لاحق أعلن الجيش التركي أن تسعة عسكريين قُتلوا بحوادث عدّة، من دون ان يوفّر مزيدًا من التفاصيل. كما اشار الى ان 11 جنديا تركيا اخرين قد اصيبوا بجراح.

وكان رئيس الوزراء التركي قد أعلن في وقت سابق أن تركيا لم تتدخل في منطقة عفرين لخوض حرب أو لأن لها "أطماعا" بأراضي دولة أخرى، في إشارة منه إلى سوريا.

وقال يلدريم في مقابلة متلفزة من محافظة موغلا (غرب) "انا آسف، لكن ليس هناك دولة ستتجاهل منظمة ارهابية تتنامى على حدودها مثل ورم".

وأضاف "إنه تهديد لتركيا، ومن الحق الطبيعي لأنقرة أن تقاتل في إطار القوانين الدولية والداخلية".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من جهته أنه تم شل حركة 1141 "إرهابيا" خلال العملية في شمال سوريا، ويشمل هذا العدد القتلى والجرحى والمعتقلين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.