تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الوحدات الكردية تقول إن "لا مشكلة" لديها بدخول الجيش السوري إلى عفرين

مدينة عفرين يوم 31 يناير 2018 ( أ ف ب)

قال القائد العام لوحدات حماية الشعب الكردية سيبان حمو الاثنين 12 فبراير 2018 إن "لا مشكلة" لدى قواته بدخول الجيش السوري إلى منطقة عفرين للمساهمة في التصدي للهجوم التركي المستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع.

إعلان

وتشن تركيا مع فصائل سورية موالية منذ العشرين من الشهر الماضي هجوماً على منطقة عفرين في شمال سوريا، تقول انه يستهدف المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم أنقرة بـ "الإرهابيين".

وخلال مؤتمر صحافي عقده عبر تطبيق سكايب، أوضح حمو رداً على سؤال لوكالة فرانس عما إذا كانت قواته توافق على دخول قوات النظام إلى عفرين، "ليس لدينا مشكلة بدخول قوات الجيش السوري من أجل الدفاع عن عفرين وعن حدود عفرين في وجه الاحتلال التركي".

ولم يوضح حمو إذا كان ذلك يعني انتشار القوات السورية داخل عفرين أم التصدي فقط للهجوم التركي على الحدود.

وأضاف "يصرح النظام دائماً أن عفرين جزء من سوريا، ونحن دائما نقول إن كانت جزءاً من سوريا فعليك أن تقوم بواجبك"، موضحاً أن الوحدات الكردية تعتبر مناطق سيطرتها جزءاً من الأراضي السورية.

وقال حمو للصحافيين إنه "حتى اللحظة لم نر أي خطوة عملية من قبل الدولة تجاه العدوان التركي على عفرين"، متحدثاً فقط عن "تنسيق محدود" مع قوات النظام لتسهيل إدخال مساعدات إنسانية إلى عفرين.

وكانت الإدارة الذاتية الكردية في عفرين طالبت دمشق إثر بدء الهجوم التركي، بالتدخل لحماية عفرين عبر نشر قوات على الحدود مع تركيا، في وقت نددت دمشق بما وصفته بـ "العدوان" التركي على أراضيها.

وقال قياديون أكراد في وقت سابق إن موسكو عرضت حمايتهم من تركيا في حال سلموا إدارة منطقتهم إلى نظام الرئيس بشار الأسد، الأمر الذي رفضوه بالمطلق مقترحين نشر حرس حدود مع الاحتفاظ بسلطتهم المحلية. ولدى رفضهم، سحبت القوات الروسية التي كان عناصرها في المنطقة غطاءها الجوي.

ويتصدى المقاتلون الأكراد بشراسة للهجوم التركي الذي يترافق مع قصف جوي ومدفعي كثيف.

وخلال سنوات النزاع، أثبت الأكراد كفاءة عسكرية كبيرة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وتمكنوا بدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية من طرده من مساحات واسعة في شمال وشمال شرق البلاد.

وشدد حمو في هذا الصدد على انه بعدما "قاتلت الوحدات بالوكالة عن العالم ضد إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية داعش، لا يحق لأوروبا أو الدول الغربية أن تقف بشكل المتفرج أمام الدولة التركية التي تتصرف بشكل وحشي".

وشكل الدور المتصاعد للأكراد خلال السنوات الماضية قلقاً لدى كل من أنقرة التي تخشى حكماً ذاتياً على حدودها يثير مشاعر الأكراد لديها، ودمشق التي طالما أكدت نيتها استعادة السيطرة على كامل أراضي البلاد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.