الشرق الأوسط

الأمن المصري يعتقل جنينة بعد تصريح "الوثائق والمستندات"

يوتيوب
إعداد : مونت كارلو الدولية

اعتقلت قوات الأمن المصرية الثلاثاء 13 شباط/فبراير 2018 الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة وذلك بعد تصريحات قال فيها إن المرشح المنسحب من انتخابات الرئاسة سامي عنان يملك "وثائق وأدلة" تدين جهات سيادية في الدولة وتتعلق بالأحداث السياسية الجارية منذ 25 كانون الثاني/يناير 2011.

إعلان

وبحسب ندى جنينة ابنة المستشار فإن حوالي 30 رجل شرطة اصطحبوا والدها من منزله في إحدى ضواحي القاهرة في سيارة. وأضافت أنها شاهدت الواقعة لكن لا تعرف الجهة التي اقتادوه إليها. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

المتحدث العسكري باسم الجيش المصري قال في بيان إن تصريحات جنينة إلى جانب "ما تشكله من جرائم، تستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها" وتوعد باستخدام القوات المسلحة "كافة الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها، وإنها ستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين".

وكان جنينة عضوا في الحملة الانتخابية لسامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق الذي احتجز الشهر الماضي واتهمه الجيش بالترشح لانتخابات الرئاسة دون الحصول على إذن من القوات المسلحة. وتجري الانتخابات في مارس آذار.

وفي لقاء صحافي، أبدى المستشار جنينة قلقه من تعرض الفريق المعتقل سامي عنان للاغتيال وأضاف أن عنان يملك وثائق ومستندات محفوظة خارج البلاد وستظهر للعلن إذا ما تعرض للخطر.

من جهته، اعتبر سمير عنان، نجل الفريق عنان، أن تصريحات جنينة لا أساس لها من الصحة وتوعد بمقاضاته. إلى ذلك، أصدر ناصر أمين محامي أسرة عنان بياناً قال فيه إنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد جنينة، مؤكداً أن تصريحاته غير صحيحة وتؤثر على الموقف القانوني لموكله.

وكان هشام جنينة قد تعرض في 27 يناير/كانون الثاني 2018 لاعتداء من قبل مجهولين يحملون أسلحة بيضاء وذلك بعد خروجه من منزله. واتهم محامي المستشار الشرطة بمحاولة قتل موكله عبر رفض إسعافه وتركه ينزف داخل قسم الشرطة الذي نُقل إليه.

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن