تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مونديال روسيا 2018

مصر تختار عاصمة الشيشان مقرا لمنتخبها ومنظمات حقوقية تستنكر

المنتخب المصري (أ ف ب)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إنه يتعين على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التعامل مع الانتهاكات الحقوقية في منطقة الشيشان الروسية والتي اختارتها إحدى الفرق المشاركة في نهائيات كأس العالم في روسيا هذا العام للإقامة فيها.

إعلان

وتقول منظمات حقوقية وحكومات غربية إن السلطات في الشيشان تقمع معارضيها السياسيين وتمارس التمييز ضد المرأة وتضطهد الأقليات وهي اتهامات ينفيها جميعا زعماء الشيشان.

ولن تستضيف المنطقة أي مباريات ضمن بطولة كأس العالم لكن الفيفا قال إن المنتخب المصري سيستخدم العاصمة الشيشانية غروزني مقرا لإقامته بين المباريات.

وقالت تاتيانا لوكشينا مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في روسيا لتلفزيون رويترز "هذا يجعل الشيشان التي لم تكن مدرجة على قائمة مناطق كأس العالم في روسيا واحدة من تلك الأماكن بين عشية وضحاها".

وأضافت لوكشينا "الشيشان يديرها رمضان قديروف وهو رجل قوي وعنيف يحكم المنطقة بقبضة من حديد من خلال القمع الوحشي على مدى أكثر من عشر سنوات بمباركة الكرملين".

وقالت "يجب على الفيفا أن يدرك أن الوضع الخاص بحقوق الإنسان في الشيشان مأساوي للغاية وإنه إذا لم يتخذ إجراء دون تأخير فسوف يلقي بظلال قاتمة على كأس العالم".

وقال متحدث باسم قديروف اتصلت به رويترز يوم الأربعاء 14 فبراير الجاري إن الرأي الذي تتبناه منظمة هيومن رايتس ووتش لا أساس له من الصحة.

وقال المتحدث علوي كريموف "هذه الاستنتاجات ليس لها أي أساس ولا تمثل حقيقة الوضع في جمهورية الشيشان".

وأضاف "أقول بكل مسؤولية أن جمهورية الشيشان أفضل من كل الأماكن الأخرى التي أجريت فيها مسابقات كأس العام حتى الآن".

ولم يرد الاتحاد الدولي لكرة القدم على طلب للتعليق.

وقال مدير المنتخب المصري إيهاب لهيطة إن الفيفا أقر اختيار جروزني وإن المدينة تحتوي على المنشآت الملائمة للمنتخب.

وقال لرويترز إنه يجب مخاطبة الاتحاد الدولي وليس المنتخب المصري بشأن أي تحفظات على جروزني كمكان لإقامة المنتخب. وأضاف أن المكان بالنسبة للمنتخب المصري جيد وهادئ والناس أبدوا ترحيبهم بالمنتخب.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن