تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

ملك المغرب يريد فتح صفحة جديدة مع جنوب أفريقيا لتجاوز الخلاف حول ملف الصحراء

العاهل المغربي الملك محمد السادس (أ ف ب)
نص : جلال المخفي
2 دَقيقةً

اغتنم العاهل المغربي الملك محمد السادس، مناسبة انتخاب سيريل رامافوسا رئيسا جديدا لجمهورية جنوب إفريقيا، ليقدم له يوم الجمعة 16 شباط/ فبراير 2018 التهاني داعيا إلى "فتح صفحة جديدة" لتحسين علاقات الرباط وبريتوريا اللتين ظلتا على خلاف لعقود بسبب ملف الصحراء الغربية.

إعلان

وقالت رسالة التهنئة التي وجهها العاهل المغربي لرامافوسا "أعرب لفخامتكم عن حرصي الوطيد على العمل سويا معكم، من أجل تعزيز ما شهدته العلاقات بين بلدينا من انفتاح في الآونة الأخيرة، وفتح صفحة جديدة من التعاون المثمر، قوامها الحوار البناء والاحترام المتبادل، حتى نرتقي بهذه العلاقات إلى مستوى الأواصر التاريخية التي تجمع بين شعبينا، لما فيه صالحهما، وبما يسهم في تدعيم وحدة وتقدم قارتنا الإفريقية".

وشهدت علاقة المغرب بجنوب أفريقيا برودا لعقود بسبب الروابط القائمة بين حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا) مع جبهة بوليساريو التي تطالب بتقرير مصير الصحراء، هذا إضافة إلى العلاقة الوثيقة بين بريتوريا والجزائر الداعمة لجبهة بوليساريو.

لكن علاقات البلدين عرفت خلال الأسابيع الماضية نوعا من الدفء في اتجاه التوصل إلى نوع من المصالحة؛ بعد استقبال الملك، محمد السادس، للرئيس جنوب الإفريقي السابق، جاكوب زوما، في أبيدجان عاصمة كوت ديفوار، في 29 من نوفمبر/تشرين الثاني 2017، على هامش مشاركتهما في أعمال القمة الخامسة المشتركة للاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي.

وقرر الجانبان خلال اللقاء إزاحة خلافاتهما جانبا واستئناف العلاقة بين البلدين، والرقي بإطار التمثيلية الدبلوماسية من خلال تعيين سفيرين كاملي السلطة بكل من الرباط وبريتوريا.

وتأتي هذه التحولات في علاقات الرباط وبريتوريا جاء هذا القراربعد عودة المغرب في 2016 لمنظمة الاتحاد الإفريقي، بعد غياب دام 32 عاما احتجاجا على اعتراف المنظمة وقبولها لعضوية "الجمهورية الصحراوية" التي تطالب باستفتاء تقرير المصير في إقليم الصحراء، في حين يقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا تحت سيادته.

يشار إلى أن رئيس جنوب أفريقيا الجديد سيريل رامافوسا أدى اليمين الدستوري اليوم الجمعة، ليصبح خلفا لجاكوب زوما الذي قدم استقالته بضغط من حزبه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.