تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ترامب:"ليس هناك أي "تواطؤ" بعد اتهام 13 روسيا بالتدخل في الانتخابات"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رويترز

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا الجمعة 16 فبراير 2018 أن توجيه الاتهام إلى 13 شخصية روسية -- وليس أمريكيين -- بالتدخل في الاقتراع الرئاسي في 2016، دليل واضح على أن فريق حملته الانتخابية لم يتواطأ مع موسكو، داعيا الأمريكيين إلى الاتحاد "لحماية ديموقراطيتنا".

إعلان

جاء أول تعليق لترامب في تغريدة على تويتر بعدما أعلن روبرت مولر المدعي الأمريكي الخاص الذي يحقق في تدخل موسكو بالانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، توجيه الاتهام إلى 13 شخصية روسية بإدارة حملة سرية للتأثير في عملية التصويت.

وقال ترامب في تغريدته ان "روسيا بدأت حملتها المعادية للولايات المتحدة في 2014 اي قبل وقت طويل من اعلاني انني ساترشح للانتخابات"، مشيرا الى تفاصيل في الاتهام تؤكد براءته. واضاف ان "نتائج الانتخابات لم تتأثر وحملة ترامب لم ترتكب اي خطأ -- لا تواطؤ".

 وفي بيان منفصل للبيت الأبيض تعليقا على اعلان مولر، دعا دونالد ترامب مواطنيه الى "الاتحاد كأميركيين لحماية سلامة ديموقراطيتنا وانتخاباتنا".

ونقل البيان عن الرئيس الاميركي قوله "لا نستطيع ان نسمح للذين يسعون الى بث الالتباس والخلاف والحقد بالنجاح".
 وأضاف "حان الوقت لوقف الهجمات الحزبية والادعاءات والمزاعم الكاذبة والنظريات غير الصحيحة، لهدف واحد هو تمرير اجندات لاعبين سيئين مثل روسيا، بدون فعل اي شىء لحماية مؤسساتنا".

 ووجه مولر الاتهام الى 13 شخصية روسية وثلاث شركات. وتتضمن لائحة الاتهام الاولى التي يصدرها مولر تفاصيل عن "عملية مذهلة أطلِقت في 2014 في محاولة لاحداث انقسام اجتماعي في الولايات المتحدة والتأثير في السياسة الاميركية، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية عام 2016".

   وقال مولر انه في منتصف العام 2016، قادَ يفغيني بريغوجين الحليف المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجموعة ركّزت عملها على تعزيز حملة ترامب وتحقير منافسيه وبينهم الديموقراطية هيلاري كلينتون. واوضح ان "مئات" الاشخاص تناوبوا على العمل ضمن هذه المجموعة بميزانية تقدر بملايين الدولارات.
   كما وجّه المدعي الخاص الاتهام أيضا الى ثلاث شركات في اطار هذه القضية.
   ووصفت روسيا الاتهامات ب"السخيفة".

كتبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على فيسبوك "13 شخصا قاموا بالتدخل في الانتخابات الاميركية؟ 13 ضد ميزانية بمليارات الدولارات للقوات الخاصة؟ وضد التجسس والتجسس المضاد، وضد التقنيات المتطورة الحديثة؟".

وصفت زاخاروفا الامر ب"السخيف"، مؤكدة انها "حقيقة السياسة الاميركية الحديثة".
تفيد لائحة الاتهام ان أعضاء المجموعة قدموا انفسهم كمواطنين اميركيين ونشروا على مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب وانستاغرام رسائل وصلت الى "عدد كبير" من الاميركيين.

 أضافت ان هؤلاء كانوا على علاقة مع اعضاء في فريق حملة ترامب بدون علم هؤلاء بامرهم، لتحقيق "هدف استراتيجي هو زرع الشقاق في النظام السياسي للولايات المتحدة".
   وقال مساعد وزير العدل الاميركي رود روزنستاين ان "لائحة الاتهام لا تتضمن ما يشير الى ان هناك اي اميركي كان على علم بالمشاركة في هذا النشاط غير المشروع". واضاف انه ليس هناك ايضا أيّ افتراض بأن الحملة "غيّرت نتيجة" الانتخابات الرئاسية.

   طباخ الرئيس

قالت لائحة الاتهام إن المجموعة تمركزت في مدينة سان بطرسبرغ مسقط رأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبعض أعضائها سافروا إلى الولايات المتحدة لجمع معلومات استخبارية.

قد زار هؤلاء نيفادا وكاليفورنيا ونيومكسيكو وايلينوي وميشيغن -- وهي ولاية اساسية في الانتخابات -- ولويزيانا وتكساس وجورجيا ونيويورك، حسب لائحة الاتهام.

أشارت الى ناشط سياسي اميركي متمركز في تكساس ولم يكشف اسمه، بتوجيههم للتركيز على ما يسمى الولايات المتأرجحة بين الجمهوريين والديموقراطيين.

نظمت المجموعة مهرجانات لدعم ترامب في فلوريدا ونيويورك وكارولاينا الشمالية، لكن معظم عملها تركز على انتاج مواد تسيء الى هيلاري كلينتون ومنافسي ترامب الجمهوريين تيد كروز وماركو روبيو.

قالت لائحة الاتهام ان المجموعة اشترت اعلانات دعائية على الانترنت "للدفاع عن انتخاب المرشح ترامب ومعارضة كلينتون علنا". وشجعت اعلانات اخرى السود والمسلمين على عدم التصويت وتحدثت عن عمليات تزوير في بعض الولايات.واثنتان من الشركات الثلاث لديها عقود مع الحكومة الروسية، حسب اللائحة.

بريغوجين الذي يلقب ب"طبّاخ" بوتين، يدير شركة تعمل لحساب الكرملين لتأمين الطعام خلال حفلات الاستقبال فيه. وقد ظهر في صور مع الرئيس الروسي وتخضع شركة "كونكورد" التي يديرها لعقوبات من قبل الحكومة الاميركية.

قلل بريغوجين من اهمية الاتهام الموجه اليه، بحسب وكالة ريا نوفوستي الرسمية للانباء.وقال ان "الاميركيين حساسون جدا. يرون ما يريدون ان يروه. أكن لهم احتراما كبيرا". واضاف "لست غاضبا على الاطلاق لوجودي في اللائحة. اذا ارادوا ان يرونني شيطانا، فهذا شأنهم".

شركة بريغوجين متهمة أيضا بشراء أرقام ضمان اجتماعي أمريكية وحسابات مصرفية. وفي ملف منفصل، اتهم مولر أمريكيا يدعى ريكاردو بونيدو ببيع مثل هذه المعلومات. ولا يوجد أحد من الروس ال13 المتهمين قيد التوقيف لدى السلطات الأمريكية.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.