تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

البرازيل: إنشاء وزارة جديدة للتصدي للفلتان الأمني

 الرئيس البرازيلي ميشال تامر
الرئيس البرازيلي ميشال تامر فرنس 24

أعلن الرئيس البرازيلي ميشال تامر السبت 17 فبراير 2018 عن إنشاء وزارة للأمن العام، غداة إصداره مرسوما كلف الجيش قيادة قوات الشرطة في ريو دي جانيرو التي تشهد موجة أعمال عنف.

إعلان

قال تامر في تصريح مقتضب "بدءا من الأسبوع المقبل أو الذي يليه سأنشىء وزارة استثنائية للأمن العام من أجل تنسيق كل الجهود"، وذلك في أعقاب اجتماع في ريو مع الحاكم المحلي وعدد من الوزراء من أجل تحديد الخطوط العريضة للمنظومة الأمنية الجديدة في هذه الولاية.

الوزارة الجديدة التي تم التباحث في انشائها في الكواليس قبل أيام ستكون أشبه بوزارة داخلية. وتخضع قوات الشرطة في البرازيل للامركزية الإدارية، وتأتمر بسلطات الولايات.

المرسوم الذي أصدره الرئيس البرازيلي الجمعة 16 فبراير 2018  بعنوان "التدخل الاتحادي" اجراء غير مسبوق منذ 1985، يعطي الامرة لقائد العمليات الامنية الجنرال والتر سوزا براغا نيتو الذي يأتمر مباشرة بالرئيس تامر، ويسحب هذه الصلاحيات من يد السلطات المحلية البرازيلية.

شارك الجنرال نيتو في اجتماع السبت، وسبق ان ترأس الجهاز الامني للالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو في 2016.

قال تامر "إبقاء الأوضاع في الريو على حالها أمر لا يحتمل، لانه يتسبب بمشاكل في ولايات اخرى، يجب حماية الأكثر ضعفا، لذا يجب تضافر الجهود".

كان تامر شبه الجمعة الجريمة المنظمة بـ"ورم خبيث ينتشر في البلاد".

يحتاج المرسوم الى مصادقة مجلس النواب البرازيلي الذي حدد مساء الاثنين موعدا لعقد جلسة لهذه الغاية.

وستمتد المهمة العسكرية التي تم تفويض الجيش بها حتى 31 كانون الأول/ديسمبر من العام الجاري.

ويأتي هذا "الاجراء الاستثنائي"، وفق تعبير الرئيس البرازيلي، غداة كرنفال ريو الذي شهد ارتفاعا في نسبة التعديات وعمليات السطو المسلح.

منذ أشهر تواجه السلطات صعوبات لفرض الأمن جراء تزايد أعمال العنف اليومية والحرب بين عصابات الاتجار بالمخدرات.

أثار المرسوم ردود فعل سياسية قبل ثمانية اشهر من الانتخابات الرئاسية، وابدت المعارضة اليسارية ارتيابا تجاه التدخل العسكري في بلاد لا تزال تشهد تداعيات ديكتاتورية السلطة العسكرية.

وقالت غليشي هوفمان، رئيسة حزب العمال الذي ينتمي اليه الرئيس الاسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إن "الاوضاع في ريو خطيرة، لكن يجب التنبه لكي لا تترافق هذه الاجراءات مع اعمال قمع للحركات الاجتماعية وتعليق للحقوق الدستورية".

ويتصدر لولا نتائج استطلاعات نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية التي ستجري في تشرين الاول/اكتوبر.

وقال ميرو تيكسيرا من حزب البيئة "ريدي" إن "سكان ريو كانوا بحاجة إلى إجراء من هذا النوع، لأن الجميع خائفون". وأضاف "هل سينجح ذلك، إنها قضية أخرى، لكنها محاولة تستوجب الدعم".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن