تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ميلانيا تتجنب الصحافة بعد مزاعم حول علاقة جنسية لترامب مع إحداهن

  ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب فيسبوك

تجنبت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب الجمعة 16 فبراير 2018 مرافقة زوجها على متن مروحية إلى قاعدة اندروز الجوية كما كان مقررا تمهيدا لانتقالهما إلى فلوريدا، بعدما إدعت امرأة ثانية أنها أقامت علاقة جنسية مع الرئيس الحالي عام 2006.

إعلان

لم تتوجه عارضة الأزياء البالغة من العمر 47 عاما بالمروحية من البيت الابيض إلى قاعدة اندروز، بل انتقلت بموكب السيارات للانضمام الى زوجها والقيام بالرحلة جوا إلى ولاية فلوريدا حيث سيمضيان عطلة نهاية الأسبوع.

لم يُسمح للصحافيين المرافقين لترامب برؤية الاميركية الأولى لدى وصولها لكنها خرجت برفقة الرئيس لدى وصولهما ويست بالم بيتش في فلوريدا.

نزل الزوجان على سلم الطائرة سويا. وكانت ميلانيا تضع نظارات شمس سوداء لكنها لم تبتسم.
انطلقت الرحلة بعد ساعات قليلة من زعم عارضة مجلة بلايبوي كارين ماكدوغال بأنها أقامت علاقة جنسية مع ترامب في 2006 وكان متزوجا من ميلانيا وبعد أشهر على ولادة ابنهما بارون.

كما أسهبت ماكدوغال في الحديث عن اتفاقيات قانونية ومالية معقدة استخدمت للتغطية على العلاقة المفترضة.
لم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق. لكن في تصريحات لصحيفة نيويوركر قال متحدث لم يذكر اسمه أن الرئيس نفى إقامة أي علاقة مع ماكدوغال واصفا المزاعم ب"الأخبار الزائفة".

كما سعت المتحدثة باسم السيدة الأولى ستيفاني غريشام إلى تكذيب الشائعات حول علاقة الزوجين قائلة "وسط جدول أعمالها كان من الأسهل ان يلتقيا على الطائرة".

   اتفاق مع صحيفة

بحسب نيويوركر فإن العلاقة التي استمرت تسعة أشهر بين ترامب وماكدوغال انتهت بهدوء، لكن بعد سنوات خلال الحملة الرئاسية عام 2016، روت قصتها.

قالت نيويوركر أنه في الخامس من آب/اغسطس 2016 وافقت ماكدوغال على إعطاء الشركة المالكة لصحيفة ناشونال انكوايرر، حقوقا حصرية "لأي علاقة رومنسية أو شخصية أو جسدية أقامتها مع أي +رجل متزوج آنذاك+".
يعتقد ان قيمة الاتفاق بلغت 150 ألف دولار لكن القصة لم تنشر.

قالت ماكدوغال لصحيفة نيويوركر عن المبلغ المفترض "أنا من تلقى الأموال، إنها غلطتي ايضا. لكن لم أفهم الأطر الكاملة لذلك".

صحيفة ناشونال انكوايرر مملوكة من ديفيد بيكر صديق آل ترامب. ودعمت الصحيفة ترامب في حملته الانتخابية.
في بيان قالت إيه.إم.آي الشركة المالكة للصحيفة ان التلميحات حول أنها "تمارس ما يسمح لها بالتأثير على رئيس الولايات المتحدة مثيرة للضحك".

تعيد رواية ماكدوغال إلى الأذهان ادعاءات عن علاقة مفترضة بين ترامب والممثلة الإباحية ستيفاني كليفورد --المعروفة باسم ستورمي دانيالز -- في نفس الفترة. وفي تلك القضية أقر محامي الرئيس مايكل كوهين بدفع مبلغ 130 الف دولار لدانيلز لكن دون ذكر السبب.

بعد اعترافه بذلك، قالت مديرة اعمال دانيالز إن محامي الرئيس حررها من اتفاق لحفظ السرية.
قالت مديرة الأعمال جينا رودريغيز لوسائل إعلام أميركية "انقضى الأمر، وستورمي ستروي قصتها".

  دفعة قانونية لممثلة إباحية

تقول مجموعات مراقبة أن الأموال التي دفعها كوهين ربما تعدّ تبرعات في الحملة وتخترق القواعد المالية للانتخابات.
 ورفض كوهين شرح أسباب دفع ذلك المبلغ لدانيالز لكنه قال إنه لم يتم تسديد المبلغ له "لا من مؤسسة ترامب ولا من حملة ترامب".

وقال كوهين "الدفعة للسيدة كليفورد كانت قانونية ولم تكن مساهمة في الحملة أو من مصاريف الحملة من أي شخص".

رفض ترامب التعليق على المسألة. وتهرب البيت الأبيض من الرد على أسئلة حول صحة المزاعم عن علاقة جنسية وقال إن القضية تم التعاطي معها خلال الحملة الانتخابية.

الشهر الماضي نشرت مجلة المشاهير "إن تاتش" مقابلة تعود الى 2011 مع دانيالز اسهبت فيها بالحديث عن العلاقة بما فيها الجانب الجنسي.

وروت إنها التقت ترامب الذي كان متزوجا من ميلانيا، خلال مسابقة غولف للمشاهير في 2006، بعد وقت قصير على ولادة ابنه بارون.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن