تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين إثنين

 قتل فلسطيني على يد الجيش الاسرائيلي
قتل فلسطيني على يد الجيش الاسرائيلي رويترز - أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

أعلنت مصادر طبية فلسطينية الأحد 18 شباط فبراير 2018 مقتل فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة بعد تفجير أسفر عن جرح جنود اسرائيليين على الحدود مع القطاع ردت عليه الدولة العبرية بغارات على مواقع لحماس.

إعلان

يشكل التفجير الذي وقع السبت 17 شباط فبراير 2018  والغارات التي تلته، واحدا من أخطر حالات التصعيد للعنف على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة منذ نهاية الحرب الأخيرة في العام 2014.

قال الجيش الاسرائيلي في بيان صباح الأحد إنه هاجم "18 هدفا إرهابيا لحماس" في سلسلتين من الضربات الجوية بعد التفجير. وأضاف ان "ثمانية أهداف ضربت في مجمع عسكري بالقرب من دير البلح للتشكيلات العسكرية الخاصة بحماس من بينها بنى تحتية لانتاج الوسائل القتالية والتدريبات".

وأضاف انه قبل ذلك، قصفت مقاتلات "ستة أهداف عسكرية في غزة تابعة لحماس بينها نفق ارهابي هجومي تحفره منظمة حماس من حي الزيتون باتجاه الأراضي الاسرائيلية ومجمع عسكري" بالقرب من دير البلح تابع لحماس.

أعلن الجيش الاسرائيلي أيضا أن "عملية اطلاق جرت من قطاع غزة على الاراضي الاسرائيلية" ما اسفر عن سقوط قذيفة بالقرب من منزل في جنوب اسرائيل. وقال ناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ان القذيفة ادت الى اضرار في مبنى لكنها لم تسبب إصابات.

قالت مصادر طبية فلسطينية ان الفلسطينيين هما سالم محمد صباح وعبد الله ايمن أبو شيخة، وكلاهما في السابعة عشرة من العمر، قتلا في شرق مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

ذكر شهود عيان فلسطينيون ان الفلسطينيين أصيبا بالرصاص في اطلاق نار بالقرب من الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

قال الجيش الاسرائيلي إنه اطلق "عيارات تحذيرية" باتجاه مجموعة من الفلسطينيين كانت تقترب بشكل يثير الشبهة من السياج الحدودي. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وصف في كلمة في مؤتمر ميونيخ للامن التفجير على حدود غزة ب"الخطير جدا" واكد انه سيتم "الرد بشكل مناسب" عليه.

مصدر أمني فلسطيني قال  إن الضربات الجوية الاسرائيلية أصابت ثلاث قواعد لحماس في شرق قطاع غزة المحاصر.
كان الجيش الاسرائيلي اعلن ان "جنديين اصيبا بجروح بالغة وثالث اصيب بجروح متوسطة الخطورة وآخر بجروح طفيفة" في انفجار عبوة يدوية الصنع على السياج الحدودي مع غزة. وقال الناطق باسم الجيش ان حياة الجنود الاربعة ليست في خطر.وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الانفجار وقع في شرق مدينة خانيونس.  

قالت القوات الاسرائيلية انه ردا على ذلك، قصفت دبابة "مركز مراقبة" في جنوب غزة بدون ان تتسبب في اصابات على الجانب الفلسطيني.
مجموعة مارقة
أوضح المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس ان "مجموعة مارقة" تبنت التفجير، بعدما ذكر الجيش الاسرائيلي ان لجان المقاومة الشعبية تبنت التفجير. لكنه اكد مجددا انه "من وجهة نظرنا حماس مسؤولة" لانها تسمح بتنظيم تظاهرات "شعبية وعفوية مزعومة بهدف تحويل منطقة الدار الحدودي الى ساحة مواجهة واستغلالها لارتكاب اعتداءات ارهابية تؤدي الى زعزعة الاستقرار" في غزة.

أشار إلى أن العبوة زرعت خلال تحرك احتجاجي نظمته هذه المجموعة الجمعة، مؤكدا ان "حماس تتحمل المسؤولية للحادث وتداعياته بالاضافة الى كل ما يجري وينطلق من قطاع غزة فوق وتحت الأرض".

ترد اسرائيل باستمرار على اي صاروخ يستهدف اراضيها، بقصف مواقع لحماس بشكل عام.
قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس انها تصدت للطائرات الاسرائيلية. غير ان كونريكوس نفى ذلك.    

يسري في قطاع غزة وقف هش لاطلاق النار منذ انتهاء حرب العام 2014 بين اسرائيل وحركة حماس.
مطلع شباط/فبراير، شن الطيران الاسرائيلي غارات على جنوب قطاع غزة بعد اطلاق صواريخ على الاراضي الاسرائيلية.

ينسب اطلاق هذه الصواريخ عموما الى جماعات سلفية منشقة عن حماس.
ينتشر الجيش الاسرائيلي على حدود القطاع الصغير الذي تسيطر عليه حركة حماس الاسلامية منذ عام 2007، ويفرض عليه حصارا بريا وبحريا وجويا خانقا.

شهد القطاع المحاصر ثلاث حروب مدمرة في اعوام 2008 و2012 و2014 بين الجيش الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.