تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

جدل في بولندا حول تصريحات رئيس الوزراء بشأن محرقة اليهود

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

اثارت تصريحات رئيس الوزراء البولندي حول مشاركة يهود في محرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية انتقادات في وارسو وكذلك ردود فعل مؤيدة تؤكد ان ماتوش مورافيتسكي "قال الحقيقة".

إعلان

وتأمل الحكومة في تهدئة بعد الاتصال الهاتفي الذي جرى الاحد بين مورافيتسكي ونظيره الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في اجواء التوتر التي اثارها قانون بولندي موضع جدل حول المحرقة.

وقال نتانياهو لنظيره البولندي ان تصريحاته "غير مقبولة".

وصرح مدير مكتب رئيس الوزراء ميشال دفورشيك للقناة التلفزيونية الخاصة "تي في ان-24" ان هذا اللقاء "ساهم بالتأكيد في خفض التوتر بين وارسو وتل ابيب".

لكن معلقي الصحف البولندية الكبرى أصدروا انتقادات قاسية.

وكتبت صحيفة "غازيتا فيبورشا" القريبة من المعارضة تحت عنوان "سياسة هوجاء" انه كان يجدر برئيس الوزراء "اخماد الحريق في العلاقات الاسرائيلية البولندية لكنه صب الزيت على النار بدلا من ذلك".

واضافت الصحيفة " من كان هؤلاء المنفذين اليهود (للمحرقة) برأيه؟ هل كان يقصد مثلا عناصر القوات الخاصة في اوشفيتز وهم يهود اختيروا لخدمة غرف الغاز والمحارق؟ أم اعضاء اجهزة الخدمة اليهود في المعازل؟ او ربما أعضاء المجالس التي انشئت في هذه المعازل والتي كانت مكلفة الاتصال بالألمان؟".

وتابعت "في قضية على هذه الدرجة من الحساسية، كان عليه التحدث بوضوح: ان يذكر الجرائم والمجرمين"، آخذة على رئيس الحكومة "مساواته بين سلوك حفنة من اليهود وجرائم الألمان ومجموعة كبيرة من البولنديين والاوكرانيين والروس".

اما صحيفة "زيشبوسبوليتا" المستقلة، فرأت انه "اذا كان رئيس الحكومة يسعى الى تهدئة العلاقات مع اسرائيل، وبمعزل عن صحة او عدم صحة اقواله، فقد حصل على نتيجة عكسية (...) انه ببساطة خطأ".

لكن اللهجة كانت مختلفة لدى صحيفة "ناش جينيك" الكاثوليكية المحافظة التي عنونت ان "رئيس الوزراء قال الحقيقة".

وكتبت الصحيفة مستشهدة بجامعيين بولنديين ان "تعاون المؤسسات اليهودية وبعض اليهود مع المانيا (...) واقع معروف من قبل المؤرخين والباحثين في قضية المحرقة منذ سنوات".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.