تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ما الذي قاله عباس في خطابه أمام مجلس الأمن الدولي؟

محمود عباس خلال إلقاء خطابه أمام مجلس الأمن يوم 20 فبراير 2018 ( رويترز)

في ما يلي أبرز النقاط التي وردت في خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء 20 فبراير/شباط 2018، والذي عرض فيه خطة لتحريك عملية السلام المتعثرة مع الإسرائيليين:

إعلان

أولا: عقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام 2018، يستند الى قرارات الشرعية الدولية، بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين المعنيين. على ان ينتج عن المؤتمر ما يلي:

- قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة وتامين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

- تبادل الاعتراف بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل على حدود العام 1967 .

- تشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق أوسلو (القدس، الحدود، الأمن، المستوطنات، اللاجئون، المياه، الأسرى).

ثانيا: توقف جميع الأطراف عن اتخاذ الأعمال الأحادية الجانب، وبخاصة منها تلك التي تؤثر على نتائج الحل النهائي، وعلى رأسها وقف النشاطات الاستيطانية في الأرض المحتلة من العام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وتجميد القرار الذي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقف نقل السفارة الأميركية للقدس، التزاماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ثالثاً: يتم تطبيق مبادرة السلام العربية كما اعتمدت، من الألف إلى الياء، وعقد اتفاق إقليمي عند التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي هذا الإطار، أكد على الأسس المرجعية لأية مفاوضات قادمة، وهي:

- الالتزام بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

- مبدأ حل الدولتين.

- قبول تبادل طفيف للأرض بالقيمة والمثل بموافقة الطرفين.

- القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين.

- ضمان أمن الدولتين دون المساس بسيادة واستقلال أي منهما، من خلال وجود طرف ثالث دولي.

- حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن