تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ماكرون يندد بهجوم النظام السوري ويطلب بإعلان "هدنة" في الغوطة الشرقية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ ف ب)

طلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم الاربعاء 21 فبراير/شباط 2018 إعلان "هدنة" في الغوطة الشرقية، آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق، منددا "بشدة" بهجوم النظام السوري على "المدنيين" في هذه المنطقة.

إعلان

 وصرح ماكرون للصحافيين بعد محادثات مع رئيس ليبيريا جورج ويا ان "فرنسا تطلب هدنة في الغوطة الشرقية بهدف التأكد من اجلاء المدنيين وهو امر ضروري واقامة كل الممرات الانسانية التي لا بد منها، في اسرع وقت".
  

واضاف أن "فرنسا تبقى ملتزمة بالكامل في اطار التحالف الدولي في سوريا لمكافحة الارهابيين الاسلاميين ولكن ما يحصل في الغوطة الشرقية اليوم هو بوضوح، مدان بشدة من جانب فرنسا".
  

وتابع ماكرون "بذريعة مكافحة الارهابيين الجهاديين، فان النظام مع بعض حلفائه قرر ان يهاجم سكانا مدنيين وربما بعضا من معارضيه".
  

وقال ايضا "لهذا السبب فان فرنسا تطلب هدنة في الغوطة الشرقية (...) نطلب اذن التنفيذ الفوري لقرار الامم المتحدة في هذا الصدد".
  

ويشن النظام السوري منذ الخامس من شباط/فبراير هجوما واسع النطاق على الغوطة الشرقية قرب دمشق ما يؤذن بقرب عملية عسكرية برية لاستعادة السيطرة عليها.
  

واسفر القصف العنيف عن مقتل نحو 300 مدني بينهم 71 طفلا منذ الاحد وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن