المغرب العربي

أمنستي عن المغرب: الهجمات على حرية التعبير وصلت إلى مستويات غير مسبوقة

الندوة الصحفية لمنظمة العفو الدولية بالرباط (تويتر)

قال التقرير السنوي الجديد لمنظمة العفو الدولية (أمنستي)، الذي عرض الخميس 22 فبراير 2018 في العاصمة الرباط إن "الهجمات على حرية التعبير وصلت إلى مستويات غير مسبوقة"، منتقدا بشدة سياسة الحكومة المغربية في تعاملها مع الاحتجاجات في عدة مناطق بالمملكة.

إعلان

وجاء في تقرير أمنستي، الذي تم تقديمه خلال ندوة صحافية، أنه ما بين شهر أيار/ماي وآب/أغسطس من العام 2017، "اعتقلت قوات الأمن واحتجزت 8 صحفيين ومدونين قدموا مقالات أو تعليقات بشأن الاحتجاجات في الريف. واتهمتهم النيابة العامة بالاعتداء على أمن الدولة فيما يتعلق بحركة الاحتجاج".

كما أشار التقرير إلى "محاكمة سبعة أشخاص، بمن فيهم صحفيون ونشطاء وأكاديمي (ما يعرف بمجموعة المعطي منجب ورفاقه)، اتهموا، ضمن جرائم أخرى، بـ"المس بأمن الدولة"، على خلفية تنظيمهم لورشة حول تطبيق خاص بالصحافة والمواطنين الراغبين في حماية معطياتهم الشخصية ومكافحة التجسس على أجهزتهم وهواتفهم المحمولة".

وذكرت المنظمة كذلك، أن حملة التضييق مستمرة ضد الصحفي المغربي علي أنوزلا، تمت محاكمته بتهمة "تمجيد الإرهاب"، على خلفية مقال نشر على الموقع الإلكتروني "لكم" سنة 2013.

وأورد التقرير جزءا يتعلق بفرض السلطات المغربية "قيودا على بعض المنظمات... وتواصل إعاقة تسجيل الجمعيات، وحظر أنشطة بعض المنظمات وطرد الأجانب".

من ناحية ثانية انتقد التقرير بشدة سياسية الحكومة المغربية فيما يخص تعاملها مع الاحتجاجات في عدة مناطق من البلاد، ودعتها إلى "التوقف عن إسكات أصوات المعارضة، وأن تعالج الأسباب التي تدفع الناس إلى الاحتجاج".

وقالت المنظمة إن الحكومة المغربية "مطالبة بالاستماع إلى الشارع بدلا من الإجهاز عليه"، لافتة إلى أنها "تحاول إسكات المعارضين بما في ذلك المتظاهرون السلميون بدل الاستجابة لمطالبهم، مع تزايد الهجمات على الصحافة والمنظمات غير الحكومية، واعتقال النشطاء".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن