تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - سوريا

لودريان يدعو النظام السوري إلى "القبول" بالهدنة في الغوطة الشرقية

جان ايف لودريان وسيرغي لافروف في موسكو يوم 27 فبراير 2018 ( أ ف ب)

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان يوم الثلاثاء 27 فبراير 2018 النظام السوري إلى "القبول" بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها روسيا في الغوطة الشرقية قرب دمشق، معتبرا أنها تشكل فرصة "لاستئناف الحوار

إعلان

وقال لودريان في موسكو اثر لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف ان "الفصائل الثلاثة الرئيسية الموجودة في الغوطة الشرقية (فيلق الرحمن وجيش الاسلام واحرار الشام) ابلغت للتو مجلس الامن الدولي قبولها بالهدنة الانسانية. من المهم ان يقول نظام بشار الاسد هذا الامر ايضا".

واذ رأى ان الهدنة الانسانية التي اعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين والتي ستنفذ يوميا لخمس ساعات تشكل "تقدما فعليا"، تدارك انها ليست سوى "مرحلة".

واضاف "ينبغي المضي ابعد" وخصوصا "لافساح المجال امام عمليات الاجلاء الطبية للحالات الاكثر حرجا".

وتابع "في النهاية، نأمل بالتوصل الى شكل لالية مراقبة الهدنة"، مشددا على وجوب الافادة من ذلك "لاستئناف الحوار برعاية الامم المتحدة".

واعلنت روسيا الاثنين هدنة يومية في الغوطة اثر صدور قرار بالاجماع من مجلس الامن الدولي بعد مفاوضات شاقة يدعو الى هدنة "من دون تأخير" تستمر ثلاثين يوما في كل انحاء سوريا. ولكن لم يتم التزام القرار.

من جهته، اعتبر لافروف انه ينبغي "التحقق عمليا من مدى اتفاق التطمينات (التي اعطتها) المجموعات المسلحة لاحترام القرار الاممي مع نياتها".

وقال "نأمل بان يأخذ من لديهم تأثير على المعارضين الذين يواصلون قصف دمشق، على عاتقهم مسؤولية اقناع هؤلاء بضرورة تنفيذ القرار".

والثلاثاء، التزمت الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية في رسالة وجهتها الى رئيس مجلس الامن الكويتي منصور العتيبي والى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش اجلاء مقاتلي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) وعائلاتهم من المنطقة بعد 15 يوماً من دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ الفعلي.

واقترحت الفصائل أن يتم ذلك "وفق آلية يتم الاتفاق عليها خلال الفترة نفسها وبالتعاون مع مكتب المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.