تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

منظمات الأمم المتحدة في ليبيا تعبر عن القلق لأوضاع سكان تاورغاء

مخيم لسكان من تاورغاء
مخيم لسكان من تاورغاء ( يوتيوب)

عبرت منظمات الأمم المتحدة في ليبيا يوم الثلاثاء 27 فبراير 2018 عن "القلق العميق" لأوضاع آلاف من سكان مدينة تاورغاء الليبية الممنوعين منذ 2011 من العودة إلى منازلهم والذين يعيشون منذ أسابيع "في مخيمات مؤقتة وفي ظروف محفوفة بالمخاطر في منطقتي قرارة القطف وهوارة".

إعلان

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو في بيان إن "مئات الأشخاص الذين يرغبون في ممارسة حقهم المشروع في العودة لا يزالون عالقين في العراء في ظروف مناخية صعبة ومن دون خدمات أساسية لأكثر من ثلاثة أسابيع".

وأضافت "أن عودتهم الطوعية في ظروف آمنة وبطريقة تحفظ كرامتهم ينبغي ألا تتأخر أكثر من ذلك ويتعين ألا يكون أهالي تاورغاء رهائن للنزاع السياسي في البلاد".

وكانت مجموعات مسلحة من مدينة مصراته التي ثارت على نظام الزعيم الراحل معمر القذافي في 2011، أجبرت سكان تاورغاء الواقعة على بعد 40 كلم جنوبا، على مغادرة منازلهم بذريعة مساندتهم للنظام الديكتاتوري السابق.

وإثر توقيع اتفاق بين ممثلين للمدينتين نص على عودة أهالي تاورغاء، تحركت مئات الأسر في الأول من شباط/فبراير 2018 باتجاه تاورغاء لكنهم منعوا من دخول مدينتهم من مجموعات مسلحة من مصراتة تعارض الاتفاق.

ومنذ ذلك التاريخ تقيم هذه الأسر في مخيمات إقامتها وكالات الأمم المتحدة في مناطق تقع على بعد 20 كلم من تاورغاء في انتظار إنهاء مفاوضات جديدة بدأتها بلدية تاورغاء وحكومة الوفاق الوطني التي تتولى الوساطة.

وأكدت منسقة الأمم المتحدة في البيان انه "تقع على عاتق السلطات الليبية المسؤولية الرئيسية في توفير الحماية والمساعدة الإنسانية للنازحين داخلياً في نطاق ولايتها القضائية، وفي تهيئة الظروف اللازمة لعودتهم الآمنة، بما في ذلك إزالة المتفجرات من مخلفات الحرب. وتعرب الأمم المتحدة عن استعدادها لدعم هذه الجهود".

ومدينة تاورغاء أشبه بمدينة أشباح منذ غادرها سكانها ال40 ألفا في 2011، ولا تزال فيها شواهد خراب ودمار أيام الحرب التي أطاحت بنظام القذافي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن