أخبار العالم

قراصنة معلوماتية إيرانيون يتجسّسون على مؤسسات شرق أوسطية

موظفون في شركة سيمانتك الأمريكية للأمن المعلوماتي
موظفون في شركة سيمانتك الأمريكية للأمن المعلوماتي يوتوب

ذكرت شركة سيمانتك الأمريكية للأمن المعلوماتي أن مجموعة من قراصنة المعلوماتية مقرها في طهران وتدعى "شافر" استهدفت شركات أو مؤسسات جديدة في الشرق الأوسط في سنة 2017 بهدف التجسس عليها.

إعلان

وقالت سيمانتك التي تراقب نشاط هذه المجموعة منذ 2015، إن الهجمات التي سعت بشكل خاص إلى "جمع معلومات أو تسهيل مراقبة" أفراد، استهدفت بشكل خاص "مزوّد خدمات اتصال كبيراً في المنطقة" وشركة عالمية كبيرة لحجز تذاكر السفر.

وقالت إن الشركات والمؤسسات التسع المستهدفة مقارها في إسرائيل والأردن والإمارات والسعودية وتركية. وأضافت أنها عثرت على أدلة على مهاجمة شركة جوية أفريقية.

وقالت إن القراصنة يحاولون في الظاهر التقدم على طول سلسلة الشركات المتعاملة من الباطن وصولاً إلى الهدف النهائي، موضحة أنه من خلال مهاجمة شركة لخدمات الاتصالات لديها عدة زبائن من مشغلي الاتصالات في الشرق الأوسط، ربما لم تكن شافر في الحقيقة تستهدف هذه الشركات وإنما التجسس على العملاء النهائيين.

وتماشيا مع سياستها توفير أدلة تقنية على هجمات من دون أن تنسبها إلى جهة محددة، لا تعطي سيمانتك أي معلومات حول هوية القراصنة أو أي صلة لهم بالحكومة الإيرانية.

ومع روسيا وكوريا الشمالية والصين، تعد إيران بين الدول الأربع التي ينشط فيها القسم الأكبر من قراصنة المعلوماتية، وفق خبراء غربيين.

ويشتبه في أن إيران كانت ضالعة في هجمات استهدفت قطاع الطاقة السعودي وشركة أرامكو في 2012.

استخدم قراصنة "شافر" تقنية "فيشنغ محددة الهدف" تقوم على إرسال رسائل إلكترونية مرفقة بوثيقة "اكسل" خبيثة وتمكنوا من السيطرة على عدد من البرمجيات المجانية مثل "اولترا في ان سي" الذي يتيح التحكم بحاسوب عن بعد.

وتقدر سيمانتك أن مجموعة "شافر" ناشطة منذ 2014 على الأقل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن