تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بوركينا فاسو: قتلى وجرحى في هجوم ضد السفارة الفرنسية وقيادة الجيش

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
3 دقائق

شن مسلحون يوم الجمعة 32 مارس 2018 هجمات استهدفت السفارة الفرنسية لدى بوركينا فاسو ومقر القوات المسلحة قبل أن يتم التصدي لهم في معركة أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

إعلان

وأكد مصدر حكومي سقوط 16 قتيلا من المهاجمين وعناصر الأمن لكن مصادر أخرى اتصلت بها وكالة فرانس برس من باريس قالت أن الحصيلة أعلى، مؤكدة مقتل 28 شخصا على الأقل.

وتظهر هذه الهجمات المنسقة مدى هشاشة الوضع في بوركينا فاسو، إحدى الدول الإفريقية التي تكافح التنظيمات الجهادية في المنطقة.

ووقع تبادل إطلاق نار كثيف صباحا في وسط واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو.

وذكر شهود عيان أن خمسة مسلحين ترجلوا من سيارة وأطلقوا النار على مارة قبل التوجه إلى السفارة الفرنسية في وسط واغادوغو وشوهدت السيارة فيما بعد تشتعل فيها النيران.

وفي الوقت نفسه قال شهود عيان آخرون إن انفجارا وقع قرب مقر القوات المسلحة والمركز الثقافي الفرنسي، على بعد نحو كيلومتر عن موقع الهجوم الأول، في وسط العاصمة.

وقال مصدر حكومي إن 16 شخصا -- تسعة مهاجمين وسبعة من عناصر قوات الأمن -قتلوا، معظمهم في الهجوم على مقر القوات المسلحة. وقال الكولونيل امادو كافاندو أن 75 شخصا آخرين أصيبوا بجروح.

وأعلنت ثلاثة مصادر أمنية -اثنان في فرنسا وثالث في غرب افريقيا -لوكالة فرانس برس في باريس أن 28 شخصا على الاقل قتلوا في الهجوم على مقر القوات المسلحة وحده.

وأكدت مصادر الحكومة الفرنسية عدم وقوع إصابات بين الفرنسيين ووصفت الوضع في واغادوغو بأنه "تحت السيطرة".

وقال المتحدث العسكري الفرنسي الكولونيل باتريك ستايغر لوكالة فرانس برس إن القوات الفرنسية في بوركينا فاسو "تدخلت لدعم" القوات المحلية لكنها "لم تشارك بشكل مباشر".

وأضاف "توجهوا إلى السفارة الفرنسية لكن الوضع كان قد سوُي عند وصولهم".

وأعلن النائب العام لباريس فتح تحقيق رسمي في "محاولة قتل متصلة بمنظمة إرهابية"، وهذا إجراء متوقع بعد هجمات تستهدف مواطنين أو مصالح فرنسية.

وكان الحكومة قد أعلنت في وقت سابق مقتل ستة مهاجمين -- أربعة في الهجوم على السفارة واثنان في الهجوم على الجيش -- فيما قال التلفزيون الحكومي أن سبعة عناصر من قوات الأمن قتلوا.

- إرهاب 

لم تتبن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجمات.

وقال وزير الإعلام البوركينابي ريمي فولغانس داندجينو أن الهجوم "يحمل مؤشرات قوية على الإرهاب".

ولدى بورينا فاسو سجل من الانقلابات المدعومة من الجيش إضافة إلى الهجمات الجهادية.

وهي احدى الدول الواقعة في جنوب الصحراء الكبرى التي تحارب التنظيمات الجهادية.

وأودت الهجمات المسلحة بحياة آلاف الأشخاص، وأجبرت عشرات الآلاف على الفرار من منازلهم وسددت ضربات قاضية لاقتصادات هي في الأساس من الأفقر في العالم.

في 13 آب/أغسطس الماضي، أطلق مسلحان النار على مطعم في الجادة الرئيسية في واغادوغو، ما أدى إلى مقتل 19 شخصا وإصابة 21 آخرين. ولم تعلن أي جهة تبنيها لهذا الاعتداء.

وفي 15 كانون الثاني/يناير 2016، قتل 30 شخصا بينهم ستة كنديين وخمس أوروبيين في هجوم على فندق ومطعم في وسط المدينة تبناه تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

- قوة الساحل المشتركة

نشرت فرنسا القوة المستعمرة السابقة في منطقة الساحل، 4 آلاف جندي وتقدم الدعم لقوة مشتركة تضم خمس دول هي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر.

في 21 شباط/فبراير الماضي قتل عنصران من قوة مكافحة الإرهاب الفرنسية في انفجار لغم قرب حدود مالي مع النيجر وبوركينا فاسو. وقتل 12 جنديا فرنسيا منذ إطلاق العملية الفرنسية "برخان" في آب/أغسطس 2014.

وتنشر الأمم المتحدة 12 الف عنصر من قوة حفظ السلام في مالي (مينوسما). وقتل أربعة من عناصرها يوم الأربعاء في انفجار لغم في وسط البلاد.

وفي تطور منفصل الجمعة قال مركز سايت الاميركي الذي يرصد المواقع الإسلامية على الإنترنت أن خاطفين نشروا تسجيل فيديو للرهينة الفرنسية صوفي بيترونين (75 عاما) التي اختطفت في شمال مالي اواخر 2016.

وتبدو بيترونين التي كانت تدير مؤسسة لمساعدة الأيتام الماليين، بحالة صحية سيئة في التسجيل القصير.

وفيما لم تتبنى أي جهة حتى الان خطفها، أعلنت "جماعة دعم الإسلام والمسلمين" مسؤوليتها في التسجيل. ويسمع في الخلفية صوت الرئيس فرنسوا ماكرون يقول "سأحميكم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.