تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مقتل 5 من رجال الشرطة في شمال شرق كينيا على أيدي مسلحين

عناصر من حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة
عناصر من حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة يوتيوب

قُتل أربعة من رجال الشرطة وعنصر احتياط كينيين ليل الخميس الجمعة في شمال شرق كينيا على الحدود مع الصومال، في هجوم يُشتبه بأن يكون قد نفذه عناصر من حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة، حسب ما أفاد مصدر أمني.

إعلان

وأعلن محمود صالح، المسؤول الأمني الأعلى في شمال شرق كينيا، أن المسلحين هاجموا خلال الليل معسكرين تابعين للشرطة مجاورين في منطقة لافي في ولاية مانديرا في شمال شرق البلاد.

وصرّح صالح أمام الصحافيين "حصل هجوم هذا الصباح وخسرنا أربعة عناصر"، مشيرا إلى مقتل عنصر خامس في الهجوم هو شرطي احتياط.

وأفاد مصدر أمني آخر حضر الى المكان واستجوب السكان، أن الهجوم بدأ الجمعة عند الساعة 01.00 صباحا واستمرّ أكثر من ساعتين، تخللته انفجارات وتبادل إطلاق نار.

ودمّر المهاجمون برجا للهواتف الخلوية، وهي طريقة تستخدمها حركة الشباب بشكل منتظم لإبطاء التنسيق بين قوات الدعم وفرق الانقاذ حين يفرّ عناصرها الى الصومال الواقع في الجهة الثانية من الحدود.

وأضاف صالح "إننا نشتبه في أن يكون الشباب متورطين" في الهجوم.

وتشهد ولاية مانديرا، على غرار الولايتين الجنوبيتين واجير وغاريسا، بشكل منتظم على اعتداءات مفاجئة ينفذها أعضاء من حركة الشباب ضد قوات الأمن الكينية المنتشرة لمراقبة الحدود.

وتعهدت حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة، إسقاط حكومة مقديشو الفدرالية التي يدعمها الاتحاد الأفريقي في الصومال. وقد بدأت بشنّ هجمات على الأراضي الكينية منذ عام 2011 وتدخل القوات الكينية في جنوب الصومال.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.