تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

جولة صعبة لوزير الخارجية الأمريكي في إفريقيا

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون/رويترز

يبدأ ريكس تيلرسون، يوم الأربعاء، جولة، تبدو معقدة بعض الشيء، في إفريقيا التي تربطها بالصين علاقات تجارية قوية، وسيلتقي الوزير الأمريكي بمسئولين استمعوا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يصف دولهم بـ"الحثالة" في يناير / كانون الثاني الماضي.

إعلان

تيلرسون سيركز على سبل مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار والتجارة والاستثمار خلال جولته التي تستغرق أسبوعا، وفق عدد من المسئولين الأمريكيين، وكان الوزير الأمريكي قد أعلن في كلمة في جامعة جورج ميسون في فرجينيا قبل سفره أن "تفشي الإرهاب يهدد بسرقة مستقبل عدد لا حصر له من الناس"، موضحا أن هجمات المتشددين في أفريقيا ارتفعت لأكثر من 1500 هجوم سنويا بعد أن كانت حوالي 300 هجوم عام 2009، ونبه تيلرسون إلى "إذا تركنا هذا العدد المتزايد من الشبان دون عمل ولا أمل في المستقبل فسنفتح سبلا جديدة أمام الإرهابيين لاستغلال الجيل الجديد وتبديد الاستقرار وتحويل الحكومات الديمقراطية عن مسارها"، كما أعلن عن تقديم 533 مليون دولار كمساعدات إضافية للدول المتضررة من الجفاف والصراعات.

يستهل وزير الخارجية الأمريكي جولته في اثيوبيا، حيث يوجد مقر الاتحاد الإفريقي، وكينيا، كما سيزور جيبوتي التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية وفرنسية وصينية.

وفي غرب أفريقيا سيزور تيلرسون تشاد ونيجيريا، وكلاهما منتجان رئيسيان للنفط ويكافحان لاحتواء تمرد جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة.

كما تنبع صعوبة مهمة تيلرسون من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركز على القضايا الأمنية في إفريقيا، في الوقت الذي تعزز فيه الصين وتركيا ودول أخرى علاقاتها الدبلوماسية والتجارية بالقارة.

وفي هذا الإطار، قال دون ياماموتو مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية إن الدبلوماسيين الأمريكيين قلقون من حجم الديون التي تراكمت على بعض الدول للصين، وقال "نرى دولا لديها ديون بنسبة 50 في المئة و100 في المئة وفي إحدى الحالات 200 في المئة من إجمالي الناتج المحلي بسبب قروض ميسرة من الصين".

جدير بالذكر أن الصين تقدمت على الولايات المتحدة لتصبح أكبر شريك تجاري لأفريقيا عام 2009.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.