أخبار العالم

نتانياهو يشتكي من القمع البوليسي

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو/ رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

"الشرطة الإسرائيلية تمارس الضغوط على الشهود بهدف تلطيخ سمعة نتانياهو"، هذا هو الاتهام الذي أطلقه رئيس الحكومة الإسرائيلية من واشنطن حيث يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة، في أول رد فعل مباشر منذ إعلان مستشاره السابق نير حيفيتز أنه سيشهد ضده، ويصبح شاهدا ملكا في قضية بيزيك، وهي أكبر مجموعة للاتصالات في إسرائيل.

إعلان

نير حيفيتز كان المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة ثم أصبح المتحدث الرسمي باسم عائلة نتانياهو حتى العام الماضي، ويقضي الاتفاق الذي وقعه مع الشرطة بأن يقدم شهادته ضد نتانياهو مقابل ألا يتعرض للمحاكمة أو السجن أو حتى دفع غرامة

وحيفيتز هو ثالث شاهد ملك في قضايا الفساد المثارة ضد نتانياهو، حيث كان آري هارو، المدير السابق لمكتب نتانياهو، وشلومو فيلبر المدير العام السابق لوزارة الاتصالات، قد وقعا اتفاقين مماثلين وقدما شهادات مفصلة ضد نتانياهو في ثلاث قضايا منفصلة.

واقتصر رد نتانياهو على القول "إذا كانت هناك قضية بالفعل فلا حاجة لمثل هذا الشاهد، ولكن عندما يكون الملف فارغا فإن ألف شاهد ملك لن يساعدوا".

وقد استجوب نتانياهو ثماني مرات في الملفات الستة على الاقل المفتوحة حاليا، ولكن لم توجه أي تهمة رسمية ضده في أي من الملفات، إلا أن الشرطة أوصت في 13 شباط/فبراير الماضي بتوجيه التهمة إليه في ملفين من الملفات الستة.

وينعكس الأمر سياسيا، حيث تتصاعد التساؤلات حول مستقبل رئيس الوزراء الذي وصل الى سدة الحكم قبل 12 عاما، ولا يبدو أن سيواجه منافسا حقيقيا، حاليا.

في كافة الأحوال فإن القانون الإسرائيلي لا يجبر نتانياهو على الاستقالة، حتى في حال توجيه تهمة له، ولكن تكاثر وتعاقب الضربات القضائية يثير التكهنات حول إمكانية اضطراره الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن