تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مبيعات الأسلحة ارتفعت بأكثر من الضعف في منطقة الشرق الأوسط

الجدول المرافق للدراسة
الجدول المرافق للدراسة الموقع الرسمي
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

أظهرت دراسة جديدة الاثنين ازدياد واردات السلاح الى الشرق الأوسط وآسيا بشكل كبير على مدى الأعوام الخمسة الماضية على خلفية الحروب والتوترات في المنطقتين.

إعلان

وأفاد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) أن الفترة بين العامين 2013 و2017 شهدت زيادة بأكثر من الضعف في استيراد السلاح في منطقة الشرق الأوسط التي تمزقها نزاعات عدة، وهي زيادة بنسبة 103 بالمئة مقارنة بالأعوام الخمسة التي سبقت.

وشكلت منطقة الشرق الأوسط 32 بالمئة من جميع واردات السلاح في العالم.

و"سيبري" معهد مستقل يراقب شحنات الأسلحة من حيث الحجم على فترات تبلغ خمس سنوات لتجاوز اي تفاوت قصير الامد في الارقام.

وذكر المعهد أن السعودية التي تخوض حربا ضد الحوثيين الشيعة المدعومين من خصمها الإقليمي إيران هي ثاني أكبر مستورد للسلاح بعد الهند.

وتستورد السعودية 61 بالمئة من أسلحتها من الولايات المتحدة و23 بالمئة من بريطانيا.

ويوم الجمعة، وقعت بريطانيا والسعودية بروتوكول اتفاق لبيع الرياض 48 طائرة مقاتلة من طراز "يوروفايتر تايفون" في صفقة بقيمة مليارات الدولارات، وفق ما أعلنت مجموعة الصناعات الجوية والدفاعية البريطانية "بي إيه إي سيستمز" في بيان.

وأثارت الصفقة نقاشا حادا وتظاهرات في بريطانيا حيث نصبت منظمة "انقذوا الأطفال" غير الحكومية تمثالا لطفل قرب البرلمان "للفت الانتباه إلى العنف الذي تغذيه جزئيا قنابل مصنوعة في بريطانيا".

وقال الباحث في معهد "سيبري" بيتر ويزمان إن "تفشي النزاعات العنيفة في الشرق الأوسط والقلق بشأن حقوق الإنسان أثار نقاشا سياسيا في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية بشأن وضع قيود على مبيعات الأسلحة".

وأضاف "مع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة والدول الأوروبية المُصدرين الرئيسيين للسلاح إلى المنطقة حيث زودتا أكثر من 98 بالمئة من الأسلحة التي تستوردها السعودية".

تزايد الطلب على السلاح في الهندوأشار المعهد إلى أن آسيا ومنطقة أوقيانوسيا هي الأكثر استيرادا للسلاح حيث شكلت 42 بالمئة من تجارة السلاح العالمية بين العامين 2013 و2017.

والهند هي أكبر مستورد للسلاح في العالم حيث تعد روسيا المصدر الرئيسي لها وتشكل 62 بالمئة من وارداتها.

وفي الوقت ذاته، ازدادت شحنات الأسلحة إلى الهند من الولايات المتحدة، أكبر مصدر للسلاح في العالم، بأكثر من ست مرات خلال فترة مدتها خمسة أعوام، وفقا للمعهد.

وأوضح باحث آخر من "سيبري" يدعى سيمون ويزمان أن "التوترات بين الهند من جهة، وباكستان والصين من جهة أخرى، تغذي الطلب المتزايد على الأسلحة الرئيسية في الهند التي لا تزال غير قادرة على انتاج السلاح بنفسها".

وأضاف أن "الصين في المقابل، تزداد قدرتها على انتاج أسلحتها وتواصل تعزيز علاقاتها مع باكستان وبنغلادش وبورما عبر تزويدها بالسلاح".

وبكين، التي ازداد تصديرها للأسلحة بنسبة 38 بالمئة خلال فترة الأعوام الخمسة التي تركز عليها الدراسة، هي المزود الأول للسلاح إلى بورما حيث توفر 68 بالمئة من واردات الأخيرة.

واستوردت بنغلادش 71 بالمئة من اسلحتها من الصين فيما استوردت باكستان 70 بالمئة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.